أوقاف الشرقية تنظّم 15 ندوة توعوية لطلاب المدارس حول التفكك الأسري
نظمت مديرية أوقاف الشرقية، اليوم الخميس، 15 ندوة توعوية لطلاب المدارس، وذلك بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، تناولت قضية التفكك الأسري وانعكاساته السلبية على الأبناء والمجتمع، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، وفي إطار الدور التربوي والتوعوي لوزارة الأوقاف.
جاءت الندوات برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية.
مكانة الأسرة
وركزت الندوات على إبراز مكانة الأسرة بوصفها اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وبيان أثر الاستقرار الأسري في دعم التفوق الدراسي، وتكوين شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي داخل المدرسة والمجتمع.
كما قدمت للطلاب توعية مبسطة بمفهوم التفكك الأسري، وأبرز أسبابه العامة، وما يترتب عليه من آثار نفسية وسلوكية، مع التأكيد على أهمية الحوار الأسري، وترسيخ قيم الاحترام والتفاهم بين أفراد الأسرة.
وتم توجيه الطلاب إلى دورهم في الحفاظ على الترابط الأسري، من خلال الالتزام بحسن السلوك، واحترام الوالدين، وتعزيز روح التعاون داخل الأسرة، بما ينعكس إيجابًا على حياتهم الدراسية والاجتماعية.
وأكد فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد أن مديرية أوقاف الشرقية تواصل تنفيذ ندواتها التوعوية بالمدارس، ضمن خطة متكاملة لنشر الوعي وتصحيح المفاهيم، وتعزيز القيم الأخلاقية والتربوية لدى النشء، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومسؤول.
من ناحية أخرى نَظمت مديريه أوقاف الدقهلية أكثر من (١٥٠) قافلة دعوية بمراكز الشباب، تحت عنوان: "حرمة جسد الطفل في الإسلام"؛ في ضوء التعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة الشباب والرياضة؛ وذلك ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك"؛ برعاية من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ومتابعة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع، مدير المديرية، والدكتور محمود محمد حسن، مدير الدعوة.
جسد الطفل أمانة
وتناولت القوافل بيان أنه في الإسلام، ينظر إلى جسد الطفل على أنه أمانة عظيمة، تتطلب الرعاية والتربية الصحيحة (الجسدية والنفسية) لنموه، مع التأكيد على تعليمه الدين والأخلاق الحميدة منذ الصغر، وتحديد عوراته الشرعية، والتعامل معه بالرفق والرحمة، وإكرام جسده وتجنب إيذائه.
وتأتي هذه القوافل في إطار الدور العلمي والدعوي والتثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وحرصها على تعزيز مشاركتها المجتمعية مع مختلف فئات المجتمع، والعمل على تصحيح المفاهيم، وتنفيذ استراتيجية الوزارة المعتمدة على المحاور الأربعة، وفي ضوء التعاون المستمر بين وزارتي الأوقاف والشباب والرياضة، وإيمانا بأهمية دور الشباب في نهضة وبناء المجتمع.
وتطلق وزارة الأوقاف هذه القوافل بمراكز الشباب على مستوى الجمهورية، لنشر الوعي، وترسيخ قيم التسامح والرحمة والعدل والتعايش مع الآخرين.



