عاجل

سر اختفاء الدكتور محمد زهران عن المشهد بعد انتخابات النواب

الدكتور محمد زهران
الدكتور محمد زهران

كشف الدكتور محمد زهران،المرشح السابق في انتخابات مجلس النواب، كواليس غيابه عن المشهد العام عقب انتهاء العملية الانتخابية، وذلك من خلال مقطع فيديو بثّه مؤخرًا، أوضح فيه أسباب ابتعاده وتوقيته، مؤكدًا أن قراره جاء بدافع وطني واحترامًا للقانون والدولة.

 اختفاءه المتعمد بعد الانتخابات لم يكن هروبًا أو تراجعًا..وإنما موقفًا محسوبًا نابعًا من حبه لمصر

وقال زهران إن اختفاءه المتعمد بعد الانتخابات لم يكن هروبًا أو تراجعًا، وإنما موقفًا محسوبًا نابعًا من حبه لمصر وحرصه على عدم الزج باسمه أو تصريحاته في أي تأويلات أو حملات إعلامية خارجية قد تُستخدم لتحقيق أهداف ضد الدولة، مشددًا على أنه يرفض بشكل قاطع الإساءة لمصر أو مؤسساتها تحت أي ظرف.
وأوضح أنه شعر بقدر كبير من الظلم بعد إعلان نتائج الانتخابات، معتبرًا نفسه فائزًا وفق ما رصده على أرض الواقع، إلا أن ما جرى خلال العملية الانتخابية  بحسب وصفه  شابه عدد من التجاوزات والممارسات غير المنضبطة، الأمر الذي دفعه إلى التزام الصمت وعدم التصعيد الإعلامي في تلك المرحلة الحساسة.

 الدولة تمر بتحديات دقيقة تستوجب من الجميع تغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات شخصية

وأكد زهران أنه آثر الابتعاد حتى لا يتم توظيف تصريحاته سياسيًا أو إعلاميًا بشكل مغاير لحقيقتها، خاصة من بعض المنصات الإخبارية الخارجية، مشيرًا إلى أن الدولة تمر بتحديات دقيقة تستوجب من الجميع تغليب المصلحة العامة على أي اعتبارات شخصية.

زهران:ما زال ينتظر إنصاف القانون وإنصاف الدولة له

وأضاف أنه ما زال ينتظر إنصاف القانون وإنصاف الدولة له، موضحًا أنه تعرض لظلم واضح، ومتحدثًا عن وجود شخص بعينه – لم يسمّه – قال إنه كان يدعم مرشحين محددين ويتحكم في إدارة المشهد الانتخابي بدائرة المطرية، وهو ما أثّر على نزاهة المنافسة، وفق تعبيره.

الهيئة الوطنية للانتخابات في بياناتها الرسمية التزامها الكامل بتطبيق القانون

وشهدت انتخابات مجلس النواب الأخيرة منافسة قوية في عدد من الدوائر، من بينها دائرة المطرية، التي أثيرت حولها آنذاك أحاديث غير رسمية عن سخونة المشهد وكثافة الحشد، إلى جانب شكاوى متفرقة من بعض المرشحين بشأن تنظيم العملية الانتخابية وآليات إدارتها داخل الدائرة.
ورغم ذلك، أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات في بياناتها الرسمية التزامها الكامل بتطبيق القانون، وضمان نزاهة العملية الانتخابية، مع فتح باب الطعون القانونية أمام من يرون وجود مخالفات.

وفي ختام حديثه، شدد الدكتور محمد زهران على أنه لن يكون أبدًا طرفًا في أي صراع يضر بصورة الدولة، مؤكدًا ثقته في مؤسساتها، وانتظاره لما وصفه بـ«كلمة العدل» التي تعيد الأمور إلى نصابها في إطار القانون والدستور.

تم نسخ الرابط