نتنياهو وترامب يبحثان «الخطة الكبرى» لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.. ما القصة؟
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن يتم رسم من خلالها «الخطة الكبرى» لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط، وذلك في ظل تحولات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة في المنطقة.
وفي هذا الصدد، قال العميد احتياط إيرز فينر، في مقابلة إعلامية أمس الأربعاء، إن إسرائيل قد تكون أمام جولة عسكرية إضافية، مؤكدًا أن «الكلمة الأخيرة لم تُقل بعد، وكما في قطاع غزة، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي في ساحات أخرى استكمال المهمة وإنهاءها».
زيارة نتنياهو لترامب ترسم ملامح الخطة الكبرى
وأشار فينر إلى أن زيارة نتنياهو لواشنطن تمثل محطة مفصلية ، إذ قد يتم خلالها وضع ملامح لخطة شاملة تهدف إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط.
وأوضح أن الزيارة من المتوقع أن تدفع باتجاه مبادرات دولية واسعة، تشمل حلولًا لنقل البضائع ضمن منظومة التجارة العالمية، وأشار إلى أن اللقاءات السياسية الأخيرة مع قادة اليونان وقبرص ليست سوى «مقدمة للنقاشات الدولية حول مسار حركة البضائع، التي ستنطلق برًا من الهند وصولًا إلى أوروبا».

غزة محوراً أساسيا فى محادثات واشنطن
وعلى الصعيد الأمني والسياسي، لفت فينر إلى أن مناقشة الخطوات المقبلة في قطاع غزة سيكون محورًا أساسيًا في محادثات واشنطن، حيث يُتوقع إجراء نقاشات حاسمة في هذا الملف، وسط تساؤلات حول طبيعة التصريحات التي قد تصدر عن إسرائيل في هذه المرحلة .
وختم فينر بالإشارة إلى وجود حلول مهنية مطروحة على الأرض، مثل إقامة نوى تابعة لكتائب «ناحال» كحاجز أمني، إلا أنه قد شدد على حساسية التوقيت السياسي، قائلًا: «سأكون سعيدًا جدًا على الصعيد الشخصي إذا تحقق ذلك، لكنني لا أعلم إن كانت دولة إسرائيل ترغب في الإعلان عن هذا الأمر في الوقت الراهن».

نتنياهو يعلن عن اضخم مشروع تسليح إسرائيلي
وعلى صعيد آخر، أعلن نتنياهو عن أضخم مشروع تسليح في تاريخ إسرائيل على حد وصفه
حيث سيتم تمويل إسرائيل بمبلغ 110 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، ليس لشراء السلاح فقط، بل لبناء صناعة عسكرية إسرائيلية مستقلة لا تعتمد حتى على الحلفاء.