هشام عناني: ما يحدث في انتخابات الوفد جزء من هندسة سياسية لتخفيف حدة الاحتكار
قال الدكتور هشام عناني،رئيس حزب المستقلين الجدد، إن الاهتمام المتزايد بانتخابات حزب الوفد لا يأتي من قبيل الصدفة، وإنما يندرج في إطار ما وصفه بـ«محاولات الهندسة السياسية» الهادفة إلى تخفيف حدة الاحتكار السياسي القائم.
وأوضح عناني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن هذه التحركات تسعى إلى إعادة بعض الأحزاب الكبيرة التي جرى تهميشها ووضعها «على الرف السياسي» إلى المشهد مرة أخرى، وذلك بهدف امتصاص حالة الاحتقان المتزايدة تجاه الأحزاب التي تحتكر الساحة السياسية.
وأشار رئيس حزب المستقلين الجدد إلى اعتقاده بأن المرحلة المقبلة قد تشهد إتاحة مساحات محدودة لبعض الأحزاب الأخرى، مرجحًا أن يستمر هذا الوضع لنحو خمس سنوات، قبل الانتقال إلى صيغة جديدة من الاحتكار السياسي «بشكل آخر»، على حد تعبيره.
وشدد عناني في ختام تصريحاته على أن غياب الإرادة السياسية الحقيقية لإحداث تغيير فعلي في إدارة المشهد السياسي سيؤدي إلى استمرار الدوران في فلك فكرة واحدة منذ عام 2014، وهي فكرة الاحتكار السياسي، مؤكدًا أن إدارة المشهد الحالي تهدف إلى تحقيق أغلبية بعيدة عن الشارع، ولا تكترث باعتبارات أخرى، ولا تقبل بالمراجعة أو حتى بالنصيحة
هاني سري الدين يعلن ترشحه لرئاسة حزب الوفد
ومن جانب أخر،أشعل القيادي الوفدي الدكتور هاني سري الدين المنافسة في انتخابات رئاسة الحزب، وأعلن الترشح رسميًا، في قرار يتوج مسيرة سياسية طويلة داخل بيت الأمة، ليكون رابع الأسماء التي كشفت عن عزمها خوض غمار الانتخابات.
وأصدر هاني سري الدين بيانًا رسميًا، جاء كالتالي: “إيماناً بقيم عظيمة ضحى في سبيلها زُعماء وساسة عظام، وإرتكازاُ على آمال وطموحات أجيال متعددة من المصريين رأت في الوفد ضميراُ للأمة وطريقا للاصلاح، ونزولا على رغبة قطاعات عريضة من الوفديين الحريصين على إعادة البناء والتطوير، واستجابة لدعوات حُكماء أجلاء آمنوا بمبادئ الليبرالية المصرية، وضرورة الحفاظ على قيم التعددية والدولة المدنية الحديثة، وسعياً لانقاذ أعظم الأحزاب المصرية، الوفد المصري، واصلاح شئونه واستعادة دوره في الحياة السياسية، وإسترداد مكانته وإحياء ريادته مرة أخرى، قررت الترشح لرئاسة الحزب في الانتخابات القادمة”.
وأضاف: “فلا يخفى على أحد أن حزب الوفد العريق، شهد خلال السنوات الأخيرة على غير رغبة من جموع أبنائه، تراجعا كبيراً في أداءه، انعكس على خطابه العام، وأثر في دوره السياسي، وصار في حاجة لعملية انقاذ حقيقية ترفع اسم الوفد ومصالح الوطن فوق كل اعتبار، وتصلح مؤسساته وهيئاته في عملية بناء جديدة انطلاقا من ثوابته”.

