متحف قصر المنيل يحتفل بمرور 122 عامًا على افتتاحه (صور)
احتفل قصر الأمير محمد على توفيق بن الخديوي محمد توفيق بن الخديوي إسماعيل بن محمد علي باشا، بمناسبة مرور 122 عامًا على إنشائه، وهو القصر الذي أوصى الأمير بأن يتحول إلى متحفًا، متاحًا لجموع الشعب المصري وكذلك السائحين.
وشهد الاحتفالية، الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بوزارة السياحة والآثار، الدكتور أشرف أبو اليزيد رئيس الإدارة المركزية للمتاحف النوعية بالمجلس الأعلى للآثار، فاديم زايتشكوف مدير المراكز الثقافية الروسية بمصر، الدكتور مؤمن سعد مدير عام منافذ الأثرية بوزارة السياحة والآثار، وليلي فرماوي مدير عام النشر العلمي بمنافذ الآثار سابقًا.
واشتمل الحفل على عدد من الفقرات المتنوعة، والتي كان في بدايتها، كلمة لرئيس قطاع المتاحف الدكتور أحمد حميدة، والذي نوه على أهمية متحف قصر المنيل، والذي يعتبر جامعًا للفنون الإسلامية من كل العصور، وهو الغرض الذي أعلن عنه المؤسس سبب تشييده لهذا القصر، وهو “إجلالًا وإحياءً للفنون الإسلامية”
قصر المنيل
يُعد قصر الأمير محمد علي توفيق في منطقة المنيل، أحد أهم التحف المعمارية في القاهرة الحديثة، أنشأه الأمير عام 1903 ليعكس ذوقه الرفيع وشغفه بالعمارة الإسلامية.
واختار الأمير جزيرة المنيل لتكون موقع القصر، فجمع بين الهدوء والطبيعة الخضراء وروح التراث الفني، ويتميّز القصر بطراز معماري يجمع بين المملوكي والعثماني والفارسي والأندلسي والفاطمي ، مما جعله جامعًا للفنون الإسلامية.
ويضم القصر عدة سرايات وهس سراي الإقامة، وسراي العرش، وجامع القصر، وبرج الساعة، والمتحف الخاص والقاعة الذهبية، إضافة لمتحف الصيد، هذا بخلاف حديقة ضخمة، ذات نباتات نادرة.




