تدخل برلماني.. 4 اقتراحات للقضاء على ظاهرة إلقاء الردش ومخلفات البناء | تفاصيل
في ظل تفاقم ظاهرة إلقاء الردش ومخلفات البناء بشكل عشوائي في الشوارع والميادين وعلى ضفاف النيل والترع والمصارف، طالب النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، الحكومة باتخاذ إجراءات حاسمة وفورية للقضاء على هذه الأزمة.
وطالب “أمين” الحكومة بحل هذه الظاهرة خاصة أن الردش ومخلفات البناء بجوار المؤسسات التعليمية والصحية، في مختلف المحافظات والمدن والمراكز والأحياء والقرى على مستوى الجمهورية، مشددًا على أن هذه الظاهرة تمثل خطرًا جسيمًا على الصحة العامة والبيئة والمظهر الحضاري للدولة.
تساؤلات بشأن ظاهرة إلقاء الردش ومخلفات البناء
وتساءل النائب أشرف أمين، في سؤال وجهه إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة قائلاً : إلى متى تستمر هذه الظاهرة الخطيرة دون حلول جذرية؟.
وشدد على ضرورة إنشاء مقالب رسمية ومعتمدة لإلقاء الردش ومخلفات البناء، مع إعلانها بوضوح للمواطنين وشركات المقاولات، لمنع الإلقاء العشوائي.
وطرح أمين 5 تساؤلات رئيسية، وهي :
- ما أسباب فشل المحليات حتى الآن في السيطرة على ظاهرة الردش رغم القوانين المنظمة؟
- لماذا لا يتم تخصيص مقالب رسمية كافية وموزعة جغرافيًا في جميع المحافظات؟
- ما حجم العقوبات المطبقة فعليًا على المخالفين، ولماذا لا يشعر المواطن بوجود ردع حقيقي؟
- أين دور الرقابة البيئية في حماية النيل والترع من التلوث بمخلفات البناء؟
- هل توجد خطة زمنية واضحة للقضاء نهائيًا على هذه الظاهرة أم ما زالت الحلول مؤجلة؟
اقتراحات عملية لمواجهة المشكلة
كما طرح النائب أشرف أمين مجموعة من الاقتراحات العملية لمواجهة المشكلة، أبرزها:
- إنشاء مقالب رسمية مرخصة للردش بكل مركز ومدينة.
- تشديد الغرامات والعقوبات الفورية على المخالفين دون استثناء.
- تفعيل دور شرطة البيئة والمسطحات.
- إطلاق منظومة إلكترونية لتتبع سيارات نقل مخلفات البناء مع تحميل رؤساء الأحياء مسؤولية مباشرة عن أي إلقاء عشوائي داخل نطاقهم.
وفي ختام تصريحاته، أكد النائب أشرف أمين على أن القضاء على فوضى الردش ليس ترفًا إداريًا بل ضرورة وطنية، داعيًا الحكومة إلى التحرك العاجل، لأن استمرار هذا الوضع يعني تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين وتشويهًا لصورة الدولة، وهو أمر لم يعد مقبولًا في ظل سعي الجمهورية الجديدة لبناء بيئة نظيفة وآمنة تليق بالمواطن المصري.