أوقاف أسوان: تلاوة القرآن ليست مجرد قراءة… بل رسالة تُصان وتُتقن
واصلت مديرية أوقاف أسوان اليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025م فعاليات مقارئ الأئمة بمساجد المديرية المحددة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور محمد حازم، مدير المديرية، وتحت إشراف الدكتور محمود عبدالرحيم، مدير الدعوة، والشيخ محمد محمود الرفاعي، رئيس قسم شؤون القرآن الكريم.
وترتكز فكرة المقرأة على قراءة جزء كامل من القرآن الكريم أسبوعيًا بالتناوب بين السادة الأئمة، في أجواء علمية جادة، تهدف إلى تحقيق الإتقان في التلاوة والضبط الكامل للكتاب الكريم. وتؤكد المديرية أن الإمام المتقن هو القدوة والمثال الذي يحتذى به، وأن التلاوة ليست مجرد قراءة صوتية، بل رسالة روحية وثقافية تتطلب الصيانة والإتقان.
وأشار القائمون على المقرأة إلى أن هذه المبادرة تعكس حرص وزارة الأوقاف على رفع مستوى الأداء القرآني للأئمة، وضمان وصول رسالة القرآن الكريم إلى المصلين بأسمى صورة من الحفظ والدقة والروحانية، بما ينسجم مع النهج الوسطي المستنير الذي تتبناه الوزارة في نشر علوم القرآن الكريم.
توزيع 2 طن من لحوم صكوك الأضاحي بالإسكندرية ومرسى مطروح
ومن ناحية أخرى، واصلت وزارة الأوقاف أداء دورها المجتمعي والإنساني؛ إذ نفّذت حملة موسّعة لتوزيع طنين من لحوم صكوك الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية بمحافظتي الإسكندرية ومرسى مطروح، دعمًا للفئات الأكثر احتياجًا، وفي إطار توجه الدولة إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز منظومة الحماية الغذائية.
ونُفِّذت أعمال التوزيع من خلال منظومة عمل متكاملة شاركت فيها مديريتي أوقاف الإسكندرية ومرسى مطروح بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية في المحافظتين، مع الاعتماد على آليات دقيقة للحصر والتدقيق، بما يضمن وصول اللحوم إلى مستحقيها بعدالة وشفافية، وبما يصون كرامة المنتفعين.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن مشروع صكوك الأضاحي والإطعام يُعد نموذجًا عمليًا ناجحًا للشراكة المؤسسية في العمل الاجتماعي، إذ يجمع بين الالتزام بالضوابط الشرعية، وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية، إلى جانب كفاءة الإدارة والتنظيم في جميع مراحل التنفيذ، بدءًا من الذبح والتجهيز وصولًا إلى التوزيع.
وأكدت الوزارة استمرارها في التوسع بهذا المشروع الحيوي، وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارة التضامن الاجتماعي، بما يسهم في زيادة أعداد المستفيدين وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وفي إطار استراتيجية الدولة الهادفة إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.



