بعد مسلسل ميدتيرم: استشاري نفسي يقدم نصائح للتغلب على الإنطوائية..(خاص)
حقق مسلسل «ميدتيرم» نجاحا واسعا منذ عرض حلقاته، ويرجع ذلك لمناقشته مشكلات الشباب والأزمات النفسية التي يواجهونها بسبب الأهل والظروف وعوامل أخرى.
مسلسل "ميد تيرم"
مسلسل "ميد تيرم" هو عمل درامى شبابى اجتماعى من إنتاج وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ويروي قصص طلاب مصريين وعرب يدرسون فى إحدى الجامعات المصرية، ويتناول تحديات الحياة الجامعية، مثل الدراسة والعلاقات والتحديات الاجتماعية التي يواجهونها.
وتظهر ياسمينا العبد على مدار العمل بشخصية «تيا» الفتاة الانطوائية التي لا تجيد التعارف وتكوين الصداقات.
وفي هذا السياق، كشف الإستشاري النفسي “جمال فرويز” لموقع “نيوز رووم”،نصائح يمكن للطلاب من خلالها التغلب على الانطوائية:
أوضح دكتور فرويز أن هناك بعض الطرق المختلفو التي يمكن من خلالها علاج إنطوائية الطفل، منها: مرافقته للذهاب للنادي، ومساعدته على تكوين أصدقاء.
وأضاف أنه يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تساعد أيضا، كاستهلاك أوميجا 3، إضافةً للعلاج النفسي أيضا.
خصائص شائعة للأطفال الانطوائيين
فيما يلي بعض الخصائص التي يتمتع الأطفال الإنطوائيون وفق موقع “introvertdear”
1. يتمتع الأطفال الانطوائيون بحياة داخلية عميقة وحيوية
عالمهم الداخلي الخاص من الأفكار والمشاعر نابض بالحياة بالنسبة لهم. يعتمدون على هذا العالم الداخلي وأفكارهم الخاصة لمساعدتهم في اتخاذ القرارات، بدلاً من البحث الدائم عن موافقة الآخرين أو مساعدتهم.
بسبب هذا العالم الداخلي، يميل الأطفال الانطوائيون إلى لعب الأدوار واللعب بمفردهم، غالباً ما تراهم بمفردهم في غرفهم أو أماكن منعزلة، يمارسون أنشطة مثل القراءة أو الرسم أو اللعب على الكمبيوتر.
مع ذلك، قد يشعر هؤلاء الأطفال أحيانا بالعزلة عن أقرانهم بسبب عالمهم الداخلي العميق، وقد يُوصفون بـ"الغريبين" لوجود أصدقاء خياليين لديهم أو لرغبتهم في قضاء وقت بمفردهم، كالجلوس منفردين خلال الاستراحة، لذا، من المهم أن يساعد الآباء أطفالهم الانطوائيين على إدراك أن انطوائيتهم في الواقع ميزة.
2. فضوليون ويتفاعلون مع الجوانب الأعمق للحياة
قد يكون الأطفال الانطوائيون هادئين، لكنهم فضوليون للغاية بشأن العالم، غالبًا ما يطرحون أسئلة عميقة حول كيفية عمل الأشياء، ولماذا هي على ما هي عليه، أو ما هو المعنى الحقيقي لبعض الأمور، كما أنه بإمكانهم أن يفاجئوا الكبار بإبداعهم ومهاراتهم في حل المشكلات، مُظهرين حكمة تفوق سنهم. حتى في صغرهم، يتمتع العديد من الأطفال الانطوائيين بالقدرة على التفكير خارج ذواتهم والتأمل في سلوكهم، وهو أمر لا يستطيع جميع الأطفال فعله.
3. يراقبون أولاً ثم يتصرفون لاحقاً
غالبا ما يبقى الأطفال الانطوائيون على الهامش في المجموعات أو التجمعات، تماما كما يفعل البالغون الانطوائيون في الحفلات الكبيرة، وقد يبدون خجولين من المشاركة، لكن ليس بالضرورة أن يكون ذلك بسبب الخوف، فالانطوائيون، حتى الكبار منهم، يحبون التفكير مليا قبل التصرف، خاصة في المواقف الاجتماعية، وقد ترى الأطفال الانطوائيين ينفتحون ويصبحون ودودين ومرحين في المنزل حيث يشعرون بالأمان والراحة.