دار الإفتاء المصرية تعلن نتائج الفرقة الثانية ببرنامج تدريب الوافدين 2025
تعزيزًا لدورها الريادي كمنارة للإفتاء العالمي، أعلنت دار الإفتاء المصرية، من خلال مركز التدريب التابع لها، عن اعتماد نتائج امتحانات الفرقة الثانية للبرنامج التدريبي الدائم للوافدين لعام 2025.
دار الإفتاء المصرية تعلن نتائج الفرقة الثانية ببرنامج تدريب الوافدين 2025
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الدار لتأهيل الكوادر الشرعية الدولية وصقل مهاراتهم الإفتائية، وإعداد كوادر إفتائية مؤهلة تمتلك القدرة على خدمة الشريعة الإسلامية بعلمٍ راسخٍ وفهم مستنير، وتقديم خطاب إفتائي رشيد يُلبي احتياجات المستفتين ويواكب تحديات الواقع المعاصر.
وتُنفَّذ هذه البرامج العلمية تحت رعاية كريمة من أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بما يعكس الدعم المؤسسي المتواصل لتطوير العمل الإفتائي وتعزيز رسالته الوسطية عالميًّا.
ويَسعد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية أن يتقدم بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الطلاب الناجحين، متمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد في مسيرتهم العلمية والعملية.

مذكرة تفاهم بين دار الافتاء ووزارة التربية والتعليم لمحو الأمية الدينية
وقّع أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، أمس الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.
وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أهمية التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، باعتباره ركيزة أساسية في حماية النشء من الأفكار الهدامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، بما يسهم في دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وتشمل أهداف التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم إدماج مفاهيم الوسطية والفتوى الرشيدة في مناهج التربية الدينية والوطنية والأنشطة المصاحبة لها، وفق آليات الوزارة المختصة بالمناهج التعليمية، بما يناسب المراحل العمرية المختلفة، فضلا عن تدريب المعلمين والموجهين وإخصائيي الأنشطة على مهارات الحوار، ومواجهة الشبهات، والتعامل مع الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية عبر مركز التدريب في دار الافتاء المصرية.
كما يشمل التعاون إطلاق حملات مشتركة لمحو الأمية الدينية، ودعم مراكز محو الأمية، والتعليم الأساسي، فضلا عن إنتاج برامج ومحتوى ثقافي وفني داعم للهوية، والقيم الإيجابية، بالتعاون مع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة.
كما يتضمن التعاون إقامة مسابقات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين، والإخصائيين لتوجيه اهتمامهم نحو القضايا الوطنية ذات الأولوية، والتي تدخل في إطار مجالات عمل الوزارة ودار الإفتاء، مع تقديم جوائز للفائزين فيها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تنفيذ استراتيجية شاملة لبناء الإنسان المصري، من خلال شراكات فاعلة بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى نشر الوعي الصحيح وتعزيز الاستقرار الفكري.



