عاجل

أرشيف للأمة..حفيد مصطفى إسماعيل: نجمع تسجيلات وتراث جدي لتحويلها لرقمية

الشيخ مصطفى إسماعيل
الشيخ مصطفى إسماعيل

أوضح علاء حسني، حفيد القارئ الراحل الشيخ مصطفى إسماعيل، أن الأسرة تحتفل كل عام بذكرى الشيخ سنويا، مؤكداً أن الفترة الأخيرة كانت مميزة بالنسبة له، حيث تمكن من جمع التسجيلات والتراث الصوتي الكامل للشيخ، سواء الإذاعي أو الخارجي، في مصر وخارجها، وتحويلها من التسجيلات التناظرية إلى الرقمية، مع تنظيم وترتيب شامل، ليصبح أرشيفا للأمة.

إهداء التسجيلات للإذاعة 


وأشار حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل  خلال مداخلة ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إلى أنه قد أهدى هذه التسجيلات للإذاعة الوطنية، حيث وزعت بعض التسجيلات في رمضان الماضي، ووعد بمواصلة التبرع بالمزيد من التسجيلات ليظل هذا التراث متاحا للأجيال القادمة.

وأضاف حفيد الشيخ أنه تشرف بلقاء  أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي طلب منه بعض مقتنيات الشيخ لاستخدامها في متحف إعلام القراء، كما لفت إلى دعم وزارة الثقافة ممثلة في  أحمد حسن ووزارة الأوقاف الدكتور أسامة، الذين طلبوا بعض مقتنيات الشيخ لإضافتها لمتحف القُرّاء في مجمع مصر الإسلامي.

وعن ذكريات العائلة مع الشيخ مصطفى، كشف حسني عن بعض المواقف التي صقلت مسيرة جده، ومنها بداياته بعد حفظ القرآن في قريته، حيث بدأ بالقراءة في المآتم والمجاملات، حتى لفت نظر أحد الأشخاص في طنطا الذي نصحه بإدخاله المعهد الأحمدي. ومن ثم بدأ الشيخ مصطفى إسماعيل في قراءة سور الجمعة في السيد البدوي، حتى أصبح معروفًا في طنطا، واستقطب وفودًا من مختلف المحافظات والقراء المشهورين.

وحكى حسني عن لقاءات الشيخ مصطفى مع كبار القراء، ومنهم الشيخ محمد الصيفي، الذي وصف صوته بأنه أجمل صوت سمعه في حياته، مشيرًا إلى طريقة الشيخ الفريدة في المقامات التي لم يسمعها أحد من قبل، ومكانته التي جعلت الملك فاروق يلتفت إليه ويستضيفه في القصر للقراءة في رمضان.

وأشار الحفيد إلى بعض الأحداث العجيبة في حياة الشيخ، ومنها رؤيتان قبل وفاته بأسبوع، الأولى رأى فيها نفسه يسير في الجنة ويلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم، والثانية تحديد مكان دفنه في حديقة منزله، والتي تحقق بإذن من الرئيس وتم إقامة مسجد بعد ذلك. 

أمنية زيارة الأقصى

كما تطرق حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل إلى أمنية الشيخ بزيارة المسجد الأقصى، والتي تحققت بدعوة الرئيس أنور السادات لأداء صلاة العيد هناك، قبل أن يعتذر لاحقًا عن دعوة الرئيس الأمريكي كارتر للقراءة في الكونغرس لأنه كان متجهًا للقدس.


https://youtu.be/Z1_CptEXUFk?si=nJFyqgIdKNAjh-Hn

تم نسخ الرابط