عاجل

صبري عثمان: ملف الطفل من أخطر القضايا وتأثير الانتهاكات يمتد لسنوات

صبري عثمان
صبري عثمان

قال الدكتور صبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن ملف الطفل من أخطر وأهم الملفات نظرا لحساسيته الشديدة وتعدد أبعاده، خاصة البعد النفسي، لما له من تأثيرات طويلة المدى على الأطفال.

وأوضح صبري عثمان، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل على شاشة قناة الحياة، أن صعوبة هذا الملف تكمن في أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال وقعت داخل منشآت تعليمية، يفترض أنها تمثل بيئة آمنة يقضي فيها الطفل وقتا كبيرا قد يوازي أو يفوق الوقت الذي يقضيه داخل المنزل، باعتبارها المأوى والحماية الثانية بعد الأسرة.

البلاغات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل

وأضاف أن خط نجدة الطفل يستقبل جميع البلاغات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل والأم، سواء كانت هذه الانتهاكات داخل الأسرة أو داخل المدارس، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في البلاغات المتعلقة بالمدارس.

وأشار صبري عثمان إلى أن هذا الارتفاع في عدد البلاغات يحمل مؤشرا إيجابيا، حيث إن عددا كبيرا من الشكاوى جاء بمبادرة من الأسر نفسها، التي بدأت تلاحظ تغيرات في سلوك أبنائها، وتبادر بالإبلاغ عنها.

وتطرق «عثمان» إلى عدد من الوقائع، من بينها واقعة مدرسة سيدز، حيث كانت والدة الطفل هي من تقدمت بالبلاغ، لافتا إلى أن المدرسة أنكرت الأمر في البداية، إلا أن تفاعل أولياء الأمور عبر مجموعات التواصل الخاصة بالمدرسة، ومناقشتهم لأطفالهم، أدى إلى كشف مزيد من التفاصيل قبل أن يتقدم الأهالي ببلاغات رسمية إلى الشرطة.

كما أشار صبري عثمان إلى وقائع أخرى مشابهة، من بينها مدرسة في المقطم ومدرسة النيل الدولية، حيث لجأ بعض أولياء الأمور في البداية إلى إدارات المدارس، والتي أنكرت في أول الأمر، ثم تفاعلت لاحقا مع الشكاوى، وتم الاستماع للأطفال الذين تمكنوا من الإشارة إلى الأشخاص المتهمين، قبل أن يتقدم الأهالي ببلاغات إلى النيابة العامة، ويبدأ التواصل المباشر مع خط نجدة الطفل.

وأكد صبري عثمان مدير عام خط نجدة الطفل أن التعاون بين الأسر والجهات المعنية يمثل عنصرا أساسيا في حماية الأطفال وضمان حقوقهم، والتعامل الجاد مع أي انتهاكات يتعرضون لها داخل المؤسسات التعليمية.

تم نسخ الرابط