مدن البعوث الإسلامية تفتح أبوابها لدعم الطلاب الفلسطينيين
أجرى عصام القاضي، رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية، يرافقه رئيس الإدارة المركزية، جولة تفقدية داخل المدينة، لمتابعة سير العمل والاطمئنان على انتظام الخدمات المقدمة للطلاب.
تطوير المرافق الحيوية والأنشطة الطلابية
وشملت الجولة متابعة أعمال التطوير الجارية بعدد من المرافق الحيوية، من بينها مسجد المدينة، ونادي اللياقة البدنية، وعمارة كليلية، إلى جانب التوجه إلى القاعات لمتابعة دورة الخط العربي، والاطلاع على مدى انتظامها والتفاعل مع الطلاب المشاركين فيها.
استقبال وفد فلسطيني وتأكيد الدعم الأزهري
وعقب الجولة، استقبل رئيس القطاع وفدًا من الأشقاء الفلسطينيين داخل مكتبة المدينة، حيث دار لقاء ودي جرى خلاله التأكيد على دعم الأزهر الشريف لأبنائه الطلاب الفلسطينيين، والاستماع إلى مقترحاتهم واحتياجاتهم، بما يسهم في تعزيز مناخ الاستقرار والرعاية داخل المدينة.
التزام مستمر بالتطوير والتواصل
وأكد رئيس قطاع مدن البعوث الإسلامية استمرار الجهود المبذولة لتطوير المرافق الخدمية والثقافية، وحرصه على التواصل الدائم مع الطلاب الوافدين، في إطار رسالة الأزهر الشريف التعليمية والإنسانية.
وفي سياق آخر، وقّع أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مذكرة تفاهم، اليوم الثلاثاء بمقر دار الإفتاء؛ بهدف محو الأمية الدينية وترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة كافة أشكال الغزو الثقافي والفكري التي تستهدف الهوية.
وأكد الجانبان خلال مراسم التوقيع أهمية التكامل المؤسسي بين وزارة التربية والتعليم ودار الإفتاء، باعتباره ركيزة أساسية في حماية النشء من الأفكار الهدامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، بما يسهم في دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وتشمل أهداف التعاون بين دار الإفتاء المصرية ووزارة التربية والتعليم إدماج مفاهيم الوسطية والفتوى الرشيدة في مناهج التربية الدينية والوطنية والأنشطة المصاحبة لها، وفق آليات الوزارة المختصة بالمناهج التعليمية، بما يناسب المراحل العمرية المختلفة، فضلا عن تدريب المعلمين والموجهين وإخصائيي الأنشطة على مهارات الحوار، ومواجهة الشبهات، والتعامل مع الأخبار الزائفة وخطاب الكراهية عبر مركز التدريب في دار الافتاء المصرية.
كما يشمل التعاون إطلاق حملات مشتركة لمحو الأمية الدينية، ودعم مراكز محو الأمية، والتعليم الأساسي، فضلا عن إنتاج برامج ومحتوى ثقافي وفني داعم للهوية، والقيم الإيجابية، بالتعاون مع المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة.
كما يتضمن التعاون إقامة مسابقات توعوية تستهدف الطلاب والمعلمين، والإخصائيين لتوجيه اهتمامهم نحو القضايا الوطنية ذات الأولوية، والتي تدخل في إطار مجالات عمل الوزارة ودار الإفتاء، مع تقديم جوائز للفائزين فيها.