أذان الفجر ومواقيت الصلاة ليوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025: الزقازيق 5:15 AM
يكثر البحث عن مواقيت الصلاة في القاهرة اليوم الأربعاء، 24 ديسمبر 2025، 4 رجب 1447 هجريا.
ويقدم موقع «نيوز رووم»، ضمن مواقيت الصلاة، موعد أذان الفجر و صلاة الظهر، وأذان العصر والمغرب وموعد اذان العشاء في القاهرة.
مواقيت الصلاة ليوم الأربعاء 24- 12- 2025 في مصر
🕋مواعيد الصلاة بالقاهرة
☪️موعد صلاة الفجر 5:15 AM
☪️الشروق 6:48 AM
☪️موعد صلاة الظهر
☪️موعد أذان العصر 2:42 PM
☪️وقت أذان المغرب 5:01 PM
☪️صلاة العشاء 6:24 PM

دعاء الرزق بعد الفجر
- اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه، وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان قليلاً فكثّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه.
- اللهم يا رازق السائلين، يا راحم المساكين، ويا ذا القوة المتين، ويا خير الناصرين، يا وليّ المؤمنين، يا غيّاث المستغيثين، إياك نعبد وإيّاك نستعين، اللهم إني أسألك رزقاً واسعاً طيباً من رزقك.
- اللهم رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء ارزقني التوفيق في عملي والسعة في رزقي والبركة في مالي.
- اللهم ارزقني الرزق الواسع الوفير، اللهم وسّع علي في رزقي، اللهم افتح لي أبواب رزقك، فإنك من تعطه من رزقك لا يحتاج لأحد أبداً.
- اللهم وفقني في عملي، اللهم اجعل عملي مباركاً، واجعل رزقي طيباً، وبارك لي في كل جهدي، وتعبي، وجَدّي، وسَعيي.
- اللهم ارزقني رزقاً تغنني به عمّن سواك، اللهم افتح لي كل أبواب الرزق المغلقة بوجهي، اللهم هوّن علي كل صعب لا تطاله يدي، اللهم لا تُحيجني لأحد من خلقك، وبارك لي في مالي وتعبي وجِدّي.
- اللهم بارك لي في كل خطوة أخطوها طلباً للرزق والعمل، اللهم بارك في عملي ورزقي، اللهم وفقني لما تحب وترضى يا رحمن يا رحيم.
- اللهم إنت رب كل شي ومَليكه، وأنت القادر على كل شي، فإنك تقدر ولا أقدر، وأنت القادر الكريم، اللهم اغنني من الفقر، اللهم أبعد عني الفقر والحاجة والعَوز كما باعدت بين المشرق والمغرب يا رب العالمين ويا أرحم الأرحمين.
وقت أداء صلاة الصبح
وقت أداء صلاة الصبح يَبْدَأ من طلوع الفجر الصادق، وينتهي بطلوع الشمس؛ لحديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «وَوَقْتُ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ» أخرجه مسلم، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا»، حتى قال: «وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ» أخرجه أحمد والترمذي.
حكم تأخير سنة الفجر بدعوى التشكيك في وقت الأذان
وأوضحت الدار في بيان رسمي أن التوقيت الحالي لأذان الفجر صحيح، وقد تم تحديده بناءً على المعايير الفلكية الدقيقة، التي راعى فيها المختصون من العلماء والفلكيين العلامات الشرعية لدخول الفجر الصادق، كما وردت في الأحاديث النبوية الصحيحة.
وشددت دار الإفتاء على أن هذه الدعوى – أي أن التوقيت المعتمد للفجر يسبق الفجر الحقيقي – باطلة علمًا وشرعًا، ولا تصدر إلا عن غير المتخصصين، وهي مخالفة لما استقر عليه العلماء الشرعيون والفلكيون واللجان العلمية المعتمدة، مما يترتب عليه تشويش الناس في عباداتهم، وتفريق كلمتهم، والافتيات على أهل الذكر الذين أمر الله تعالى بالرجوع إليهم.
كما حذّرت الدار من نشر مثل هذه المزاعم بين عامة المسلمين، لما فيها من إثارة الفتن والتشكيك في الشعائر، مشيرةً إلى أن مسائل المواقيت ينبغي أن تُناقش في المجالس العلمية المتخصصة، وتُترك لأهلها من الفلكيين والعلماء، امتثالًا لقوله تعالى:﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].
وأكد البيان أن الأصل في العبادات الجماعية كالصلاة، هو الاعتماد على النظام العام الذي أقره أهل العلم المختصون، وليس لكل فرد أن يُحدث اجتهادًا شخصيًا في توقيت العبادة، كما قال النبي ﷺ: «الفِطرُ يومَ يُفطِرُ النَّاسُ، والأضحى يومَ يُضحِّي النَّاسُ». رواه الترمذي.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن التوقيت المعتمد لأذان الفجر في مصر سليم وصحيح، ولا يجوز مخالفته، ولا تأخير سُنَّة الفجر عن موضعها المشروع، داعيةً المسلمين إلى الالتزام بالجماعة والثقة بالمؤسسات العلمية والدينية المختصة.



