عاجل

أعاجم يعبرون عن الفرحة

«نقوط أم ثقافة».. الشيخ محمد الملاح يكشف كواليس ما حدث في باكستان |خاص

الشيخ محمد الملاح
الشيخ محمد الملاح

أثارت واقعة الشيخ محمد الملاح، خلال قراءة القرآن بإحدى المناسبات الدينية في باكستان حالة من الجدل، انتهت بإعلان نقابة القراء التحقيق معه من قبل لجنة الاستماع عقب عودته للقاهرة.

واقعة النقوط في تلاوة قارئ مصري بباكستان تثير الجدل

وفي تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، قال الشيخ محمد الملاح إنه البعض تناول الأمر دون معرفة أو دراية بما عليه العادات والثقافات في باكستان، حيث يقومون بالتعبير عن إعجابهم بالتلاوة وسبق إلى ذلك الفعل مع عديد من مشاهير دولة التلاوة المصرية.

وأوضح الشيخ محمد الملاح، أنه لا يمكن ربط التصرف بالقارئ، فالقارئ يتفاجأ بهذه الأفعال التي يعبرون من خلالها عن حبهم لتلاوة القرآن، وما لم يكن بدعة معه وحدث أن سبق مع أغلب القراء وهي عادة طبيعية وثقافة باكستانية.

ولفت إلى أن إلقاء الفلوس على القارئ أثناء التلاوة في باكستان، ثقافة شعب ومن سافر من القراء يعلمون ذلك جيدا، فهم أعاجم لا يتكلمون اللغة العربية ولا يعلمون كما اعتدنا عليه من كلمات الإعجاب كقول الله أو مدد وغيرها، متسائلا:  هل مطلوب من القارئ أن يغير ثقافتهم؟!

وأكد أنه لم يتم التواصل معه من قبل نقابة القراء، وأنه يرحب بالقرار ويكن الاحترام لمجلسها برئاسة الشيخ محمد صالح حشاد. 

وأوضح أنه حفظ القرآن في سن العاشرة، والتحق بالأزهر الشريف وحصلت على شهادة تخصص القراءات، لافتا إلى أنه يميل إلى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ويحب جميع القراء القدامى.

القراء تعلن التحقيق مع الشيخ  محمد الملاح

من جانبها، أعلنت نقابة محفظي وقراء القرآن الكريم بجمهورية مصر العربية أنه تم عرض الفيديو المعروض على بعض صفحات التواصل الاجتماعى بخصوص الشيخ محمد الملاح على لجنة الاستماع والمتابعة بالنقابة وسوف تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة بعد وصوله من خارج البلاد.

قراءة القرآن الكريم من أفضل العبادات

قراءة القرآن الكريم وتلاوته عبادة من أفضل العبادات التي يتقرب بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن القارئ يناجي ربه، ولأنه أصل العلوم وأهمها؛ فعن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «أفضل العبادة قراءة القرآن» رواه أبو نعيم في “فضائل القرآن”، والديلمي في “مسند الفردوس”.

قال الإمام زين الدين المناوي في “التيسير بشرح الجامع الصغير” (1/ 186، ط. مكتبة الإمام الشافعي): أفضل العبادة قراءة القرآن؛ لأن القارئ يناجي ربه، ولأنه أصل العلوم وأمها وأهمها؛ فالاشتغال بقراءته أفضل من الاشتغال بجميع الأذكار إلا ما ورد فيه شيء مخصوص، ومن ثم قال الشافعية: تلاوة القرآن أفضل الذكر العام.

تم نسخ الرابط