هل تراجع كاتس؟.. وزير جيش الاحتلال: لا ننوي إنشاء مستوطنات في غزة
صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل لن تنسحب بشكل كامل من قطاع غزة مطلقًا لأسباب أمنية، مشيرًا إلى وجود خطط لتشكيل وحدة عسكرية مدنية داخل القطاع الفلسطيني.
وزعم كاتس، في كلمة ألقاها، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي موجودة في عمق غزة ولن تغادر القطاع بالكامل أبدًا»، مؤكدًا أن هذا الوجود يهدف إلى منع تكرار ما وصفه بما جرى في السابع من أكتوبر 2023، في إشارة إلى الهجوم الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل.
وفي الوقت ذاته، شدد كاتس على أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تعتزم إقامة مستوطنات في قطاع غزة، فيما امتنع مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن التعليق على هذه التصريحات.
وأضاف كاتس أنه عندما يحين الوقت، وفي شمال غزة تحديدًا، سيتم تشكيل وحدات ناحال بدلًا من المجتمعات الإسرائيلية التي تم إخلاؤها، موضحًا أن وجود لواء ناحال سيكون لأهداف أمنية فقط، وليس لأغراض استيطانية.
وأكد وزير جيش الكيان الصهيوني أن حكومته لا تثق بأي طرف آخر لحماية المواطنين الإسرائيليين، معتبرًا أن هذا النهج ينطبق أيضًا على ما وصفه بالضرورات الأمنية في لبنان وسوريا.

إعادة إنشاء مستوطنات في غزة
وكان نتنياهو قد استبعد مرارًا خلال الحرب إعادة إنشاء مستوطنات في غزة، رغم مطالب بعض أعضاء الائتلاف اليميني المتطرف بإعادة احتلال القطاع.
ما هي وحدات ناحال؟
وتعرف وحدات “ناحال” في جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنها وحدات تجمع بين الخدمة العسكرية والعمل المدني، وتستقطب مدنيين يرغبون في الانضمام إلى الجيش من خلال برامج تحضيرية وتطوعية تمتد لعام كامل، وقد لعبت تاريخيًا دورًا في إقامة وبناء مجتمعات إسرائيلية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استعداد إسرائيل لدخول عام انتخابي في 2026، حيث من المتوقع أن يشكل ملف الاستيطان محورًا رئيسيًا في النقاشات السياسية.
وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم تم إقامتها في الضفة الغربية المحتلة، للإعلان عن إنشاء 1200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بيت إيل، تقام على أنقاض قاعدة عسكرية إسرائيلية تقرر إغلاقها.
وأكد كاتس في هذا السياق إن حكومة نتنياهو هي حكومة مستوطنات وتسعى للعمل بكل قوة، مضيفًا: “إذا تمكنا من تحقيق السيادة فسنحققها، نحن نعيش عصر السيادة العملية، وهناك فرص متاحة اليوم لم تكن موجودة منذ زمن طويل”.



