بروكسل تتخوف من التعاون الفرنسي الروسي المرتقب عقب تصريحات ماكرون الأخيرة
كشفت عدد من الوسائل الإعلام الغربية بأن تصريح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول إمكانية إجراء محادثات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أثار تساؤلات في بروكسل، وكشف عن أزمة تمر بها الدبلوماسية الأوروبية.
وكشف المقال المنشور في الوكالة الروسية أن "هذا الموقف يبرز مرة أخرى الخلافات القائمة بشأن سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية".
وأشارت الأخبار: "اقتراح ماكرون باستئناف الحوار مع موسكو دفع المسؤولين في بروكسل إلى التساؤل حول من يمكنه أن يقوم بدور المتحدث مع الرئيس الروسي.

ماذا يقصد ماكرون؟
كما تم تداول احتمال أن تكون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، مرشحة لهذا الدور، إلا أنه لا يزال غير واضح ما الذي كان ماكرون يقصده فعليا".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيكون من "المفيد" لأوروبا استئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، مضيفا: "أعتقد أن من مصلحتنا كأوروبيين وأوكرانيين إيجاد أساس مناسب لاستئناف هذه المناقشة".

الإليزيه يرحب بموافقة بوتين
وكانت الرئاسة الفرنسية، الأحد الماضي، عن ترحيبها بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتحاور مع نظيره إيمانويل ماكرون.
وكشف الإليزيه، في تصريحات رسمية، عن إن “موافقة الكرملين علنا على هذه الخطوة أمر مرحب به. سنحدد في الأيام المقبلة الطريقة الافضل للمضي قدما” في هذا الأمر.
وأبدى بوتين استعداده لإجراء حوار مع نظيره الفرنسي، وفق ما أفاد المتحدث باسم الكرملين لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” في وقت متأخر من مساء السبت.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد صرح يوم الجمعة الماضية، أنه من المفيد للأوروبيين الانخراط في حوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين داعيًا الاتحاد الأوروبي لتقديم دعم بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على ضرورة إيجاد السبل لبدء حوار كامل وشفاف مع موسكو.
وقال ماكرون: "في الاسابيع المقبلة، علينا إيجاد السبل والوسائل للأوروبيين، ضمن الإطار المناسب، للانخراط مجددا في حوار كامل وشفاف مع روسيا".