"الأعلى للإعلام" ونقابة الصحفيين يتفقان على خارطة طريق لحل أزمة "البوابة نيوز"
استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، لبحث سبل حل أزمة صحفيي "البوابة نيوز"، بحضور المستشار ياسر المعبدي، أمين عام المجلس.
وشهد اللقاء الاتفاق على وضع خارطة طريق واضحة لحل الأزمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تضمن استمرار العمل داخل الجريدة والموقع الإلكتروني، مع الحفاظ الكامل على حقوق الصحفيين.

وأكد المهندس خالد عبدالعزيز أهمية الدور الذي تضطلع به نقابة الصحفيين في التعامل مع الأزمة، مثمنًا المقترحات التي تقدمت بها النقابة في هذا الشأن.
ومن جانبه، عبّر الكاتب الصحفي خالد البلشي، عن تقديره للتنسيق والتعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ودوره المهم في ترسيخ أسس المهنة الصحفية والإعلامية.
وعلى هامش الاجتماع، وجه الكاتب الصحفي خالد البلشي دعوة للمهندس خالد عبدالعزيز لحضور حفل مسابقة التفوق الصحفي، التي تقيمها النقابة يوم السبت المقبل.
«الأعلى للإعلام» و«الملكية الفكرية» يبحثان آليات التعاون
وفي وقت سابق، عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اجتماعه الثاني مع الجهاز المصري للملكية الفكرية لمتابعة خطوات التعاون المشترك وتعزيز آليات حماية الإرث الإعلامي والفني والثقافي المصري، وصون حقوق الملكية الفكرية المرتبطة به، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الإطار، استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس، الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، وتم التأكيد على أهمية تبنّي رؤية استراتيجية شاملة بخطة زمنية محددة لحماية الموروث الإعلامي والفني والثقافي المصري، الممتد لأكثر من مائة عام، والذي شكّل أحد أعمدة الوعي الثقافي العربي ورسّخ مكانة مصر كمركز رئيسي للإبداع والقوة الناعمة، مع تطوير آليات فعّالة لصون حقوق الملكية الفكرية ومواكبة التحول الرقمي العالمي.
وشدّد الجانبان على ضرورة تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، ووضع أطر تنظيمية وتنفيذية مشتركة تضمن حماية المحتوى المصري من التعديات الرقمية، وتعزّز من ريادته الثقافية والإعلامية إقليميًا ودوليًا، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حقوق الملكية الفكرية، ودعم الابتكار والإنتاج الإبداعي المصري، خاصة بين الأجيال الشابة وصنّاع المحتوى.
كما أكّد الطرفان أن حماية هذا الإرث العريق تتطلب توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة في الحصر والتوثيق والأرشفة ورصد الانتهاكات عبر المنصات العالمية، مع إعادة تقديمه برؤى إبداعية معاصرة تواكب أنماط التلقي الحديثة، وتسهم في تسويقه عالميًا وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منه، بما يعزّز الموارد المالية للدولة، ويحافظ في الوقت ذاته على الهوية المصرية والحقوق الفكرية المرتبطة بها.
