عاجل

نتنياهو لأردوغان: إلى أولئك الذين يتوهمون استعادة إمبراطورياتهم لن يحدث ذلك

نتنياهو وأردوغان
نتنياهو وأردوغان

عقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس وزراء اليونان، ورئيس قبرص، قمة في القدس لتعزيز التعاون الأمني ​​والتكنولوجي والمدني، وفق ما ورد عن القناة 14 العبرية.

خلال اللقاء، ووجّه نتنياهو رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد محاولات إعادة إحياء "الإمبراطوريات" في الشرق الأوسط، وحذّر إيران من رد قوي على أي عمل ضد إسرائيل.

نتنياهو يهاجم تركيا وإيران

قال نتنياهو: "إلى كل من يحلم بإعادة بناء إمبراطورياته وفرض حكمه على أراضينا، أقول: انسوا الأمر. لن يحدث ذلك. نحن ملتزمون وقادرون على الدفاع عن أنفسنا، والتعاون يعزز هذه القدرات. معًا، نحن الديمقراطيات في شرق المتوسط، سنعزز الأمن والازدهار والحرية".

وتطرق نتنياهو إلى التقارير التي تفيد بأن إيران تجري مناورات صاروخية باليستية، وإلى المخاوف من تجدد القتال ضد الجمهورية الإسلامية، قائلا: "نعلم أنهم يجرون مناورات، ونحن نراقب الوضع ونتأهب لذلك"، وهدد إيران قائلا: "أي عمل ضدنا سيقابل برد قاس للغاية".

ردا على سؤال من قناة News 12 حول قرار الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق سياسي، قال نتنياهو: "علينا جميعا تقديم إجابات. ستكون طريقة تحقيقنا في هذا الأمر مشابهة لطريقة تحقيق الولايات المتحدة في أحداث 11 سبتمبر. لقد كان السابع من أكتوبر مأساة عظيمة حلت بإسرائيل، وهي تُشابه المأساة العظيمة التي حلت بالولايات المتحدة".

القناة 12 العبرية: إسرائيل تخشى مشاركة تركيا في القوة الدولية في غزة

في سياق آخر، ذكرت القناة 12 العبرية، إن إسرائيل تخشى المشاركة التركية في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، والتي ستبدأ في الانتشار فور دخول المرحلة الثانية من خطة الأمريكي دونالد ترامب.

وفقًا للقناة 12، فعلاقة تركيا وإسرائيل المتوترة دفعت الأخيرة لتحسين علاقتها مع اليونان، حيث دعمتها بدراسة نشر قوة هندسية داخل قطاع غزة في المرحلة الثانية من خطة ترامب.

بحسب القناة العبرية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي: "تخشى إسرائيل التدخل التركي في غزة وسوريا وتسعى للحد من نفوذها المتزايد في المنطقة، وتشعر اليونان أيضا بقلق بالغ إزاء أنقرة"، وقد تصاعدت التوترات بين اليونان وتركيا مؤخرا بشأن الحدود البحرية للجزر اليونانية.

قال المصدر السياسي الإسرائيلي: "يشعر اليونانيون بالقلق إزاء تمتع تركيا بوضع خاص في واشنطن، ويعود ذلك جزئيا إلى العلاقات الجيدة بين أردوغان وترامب"، وأضاف: "ينظر اليونانيون إلينا كشريك قادر على توجيه رسالة ضد تركيا".

وأكد المصدر أن "تركيا ستكون قضية مطروحة في اجتماع رؤساء الحكومات، نظرا لنفوذها المتزايد والمقلق".

وقال مسؤول يوناني: "علينا أن نكون مستعدين لعدة سيناريوهات، لذا من المهم للغاية بالنسبة لنا تعميق التعاون العسكري بين البلدين"، وفي إشارة إلى تركيا، قال: "الفكرة هي الاستعداد لحقيقة أنه في المستقبل سيتعين علينا القيام بعمل مشترك".

وأضاف: "تتاح الآن فرصة متجددة لليونان وإسرائيل، في ضوء أولويات الإدارة الأمريكية والاضطرابات التي شهدها الشرق الأوسط، للعب دور ثقل موازن مركزي للغرب، وحصن استراتيجي في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وهذا يعني القدرة على كبح جماح العناصر التي تسعى لتقويض الاستقرار الإقليمي، والعمل كحراس سياسيين لتوازن القوى والقواعد الأساسية للعبة في المنطقة".

تم نسخ الرابط