حقيقة فيديو انتحار جيفري إبستين في زنزانته.. وزارة العدل الأمريكية ترد
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير مدته 12 ثانية، يُزعم أنه يُظهر انتحار جيفري إبستين في زنزانته، وذلك استنادًا إلى أحدث ملفات وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالمجرم الراحل.

القصة الكاملة
نشرت وزارة العدل الأمريكية لفترة وجيزة مقطع فيديو على الإنترنت هذا الأسبوع بدا وكأنه يظهر وفاة جيفري إبستين في زنزانته في مانهاتن، مما أثار اهتمامًا كبيرًا قبل أن يتم التأكد من أنه مزيف وإزالته، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست يوم الاثنين.
يظهر المقطع رجلا أبيض الشعر يرتدي زي السجن البرتقالي وهو راكع بالقرب من سرير بطابقين داخل زنزانة.
يشير الطابع الزمني على الفيديو إلى الساعة 4:29 صباحًا في 10 أغسطس 2019، أي قبل ساعتين تقريبًا من العثور على إبستين ميتًا في مركز الإصلاحيات الحضرية.
بدا المشهد مشابها لزنزانة إبستين، حيث خلصت السلطات إلى أنه انتحر أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، ومع ذلك، أشار التقرير إلى وجود تناقضات لاحقا، بما في ذلك ملابس غير واقعية على الأرض وباب زنزانة لا يتطابق مع زنزانة إبستين الحقيقية.

حقيقة الفيديو
بحسب صحيفة نيويورك بوست، أكدت وثائق واردة في بيان وزارة العدل لاحقا أن الفيديو مزيف، وخلص المحققون إلى أن المقطع كان متداولا على الإنترنت لسنوات، بما في ذلك على موقع 4chan، وأن أحد منظري المؤامرة المقيمين في فلوريدا قد أبلغ عنه.
صرح مسؤول في إدارة ترامب لصحيفة نيويورك بوست بأن الفيديو مزيف وكان متاحا سابقا على موقع يوتيوب، وقد قامت وزارة العدل بحذف المقطع من موقعها الإلكتروني في وقت لاحق من يوم الاثنين.
أثار ظهور الفيديو لفترة وجيزة الانتباه لأن المحققين أكدوا منذ فترة طويلة أنه لا توجد لقطات قابلة للاستخدام من داخل زنزانة إبستين أو من خلال مراقبتها مباشرة في ليلة وفاته بسبب أعطال الكاميرا.

نظريات المؤامرة المستمرة المحيطة بوفاة إبستين
كان غياب هذه اللقطات عاملا رئيسيا وراء نظريات المؤامرة المستمرة المحيطة بوفاة إبستين، ففي وقت سابق من هذا العام، نُشر فيديو مراقبة من خارج زنزانة إبستين، مع فاصل زمني مدته دقيقة واحدة، قبيل منتصف الليل بقليل.
وقالت وزارة العدل إن الدقيقة المفقودة نتجت عن إعادة تدوير نظام كاميرات السجن، ثم نشرت لاحقاً لقطات إضافية تفيد بأنه لم يحدث أي شيء مريب خلال ذلك الوقت.
كان إبستين قد وُضع سابقًا تحت المراقبة خشية انتحاره، ولكن رُفعت عنه لاحقًا، وكان من المفترض أن يكون له زميل في الزنزانة، إلا أن هذا الشخص نُقل من الزنزانة قبل يوم من وفاته، واعترف حارسان كانا مكلفين بمراقبة إبستين لاحقًا بأنهما غلبهما النعاس أثناء نوبتهما وقاما بتزوير السجلات.
خلص الطبيب الشرعي إلى أن وفاة إبستين كانت انتحارا، بينما أشار تشريح مستقل للجثة بتكليف من شقيقه إلى وجود كسر في الرقبة مرتبط بالخنق.



