بحضور «الوزير».. البدء في تركيب وترميم مركب خوفو الثانية بالمتحف المصري الكبير
شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، نقل ألواح مركب خوفو الثانية من مكان ترميمها بالمتحف المصري الكبير لمكان عرضها بمتحف مراكب خوفو بالمتحف والتي تم إعادة تركيبها أمام عدسات الكاميرا.
وشهد الفعالية صباح اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم رئيس هيئة المتحف الكبير، والدكتور خالد حسن نائب رئيس هيئة المتحف الكبير للشئون الأثرية، والدكتور عيسى زيدان رئيس فريق الترميم، وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
تم نقل مركب خوفو الأولى بنجاح لمتحف مراكب خوفو بالمتحف الكبير
يذكر أن مركب الملك خوفو الأولى والثانية تم اكتشافهما في 1954م من القرن الماضي، وتم ترميم مركب خوفو الأولى ووضعت في متحف بجانب الهرم، وبإشراف اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف الكبير في الفترة من 2016 وحتى 2023م، تم نقل مركب خوفو الأولى بنجاح لمتحف مراكب خوفو بالمتحف الكبير.
واليوم تم البدء في تجميع المركب الثانية بإشراف الرئيس التنفيذي للمتحف الدكتور أحمد غنيم، ونائبه للشئون الأثرية الدكتور خالد حسن، والدكتور عيسى زيدان والدكتور عبد العزيز سلطان، وعدد كبير من قيادات الوزارة








تركيب مركب خوفو الثانية
وفي سياق متصل،تبدأ وزارة السياحة والآثار في نقل ألواح مركب خوفو الثانية من مكان ترميمها بالمتحف المصري الكبير إلى موقع عرضها بمتحف مراكب خوفو، تمهيدا لبدء إعادة تركيبها أمام الزائرين، في خطوة جديدة تعكس حجم الجهود المبذولة للحفاظ على أحد أهم الشواهد الأثرية الفريدة في التاريخ الإنساني،وأكدت مصادر مطلعة أن أعمال تركيب مركب خوفو الثانية ستنطلق خلال أيام قليلة، وذلك بالتعاون مع الجانب الياباني بقيادة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «الجايكا» وجامعة واسيدا، ضمن مشروع علمي وأثري ضخم يستهدف إعادة ترميم وتجميع نحو 1698 قطعة خشبية، لاستخراج الشكل الأصلي للمركب كما كانت عليه في عهد الملك خوفو.
ويعد هذا المشروع من أكثر مشروعات الترميم تعقيدًا من الناحيتين الفنية والأثرية، نظرًا لدقة الأخشاب وحالتها العمرية، فضلا عن ضخامة عدد القطع وتنوعها، ويهدف إلى إعادة تجميع المركب الشمسي الثانية لعرضها إلى جوار مركب خوفو الأولى داخل المتحف المصري الكبير، بما يوفر تجربة ثقافية وسياحية فريدة تتيح للزائرين متابعة مراحل الترميم وإعادة التركيب بشكل مباشر، في نموذج متطور لعرض التراث الأثري بأساليب حديثة وتفاعلية.