بحضور مساعد وزير الخارجية..«الصعيدي» تكرم خريجي البرنامج الدولي للمعلمين
كرّمت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، خريجي البرنامج الدولي لإعداد معلمي الناطقين بغير العربية، خلال الحفل الذي أُقيم بمقر المركز، وذلك للعام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٥م، بحضور الأستاذة الدكتورة شهيدة مرعي نائب رئيس المركز، ووائل النجار مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية.
تكريم خريجي البرنامج الدولي لإعداد معلمي الناطقين بغير العربية للعام الدراسي ٢٠٢٤/٢٠٢٥م
وألقت الدكتورة نهلة الصعيدي كلمة هنّأت فيها الخريجين بنجاحهم وتفوقهم في فعاليات الدراسة بالبرنامج، مؤكدة أن ما اكتسبوه من معارف ومهارات يمثل خطوة مهمة في نشر اللغة العربية وخدمة المجتمعات غير الناطقة بها، ودعتهم إلى توظيف ما تعلموه في أداء رسالتهم التعليمية والمهنية، بما يسهم في تحقيق أهداف الأزهر الشريف في تعزيز التعليم وترسيخ منهج الوسطية على المستوى الدولي.
وأوضحت أن البرنامج يهدف إلى تنمية المهارات الأكاديمية والتربوية والثقافية لدى المعلمين المؤهلين لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مع التركيز على توظيف الاستراتيجيات الحديثة وتكنولوجيا التعليم، بما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل العالمي. كما وجّهت الشكر لوائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، على حضوره ومشاركته الفاعلة في فعاليات التكريم، وتقديرًا لدعمه المستمر للتعاون الثقافي والتعليمي.
ومن جانبه، أعرب السيد وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، عن سعادته بالمشاركة في تكريم خريجي البرنامج، مشيدًا بالدور الرائد الذي يقوم به الأزهر الشريف في إعداد كوادر تعليمية مؤهلة قادرة على نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية في مختلف دول العالم. وأكد أهمية استمرار التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الخارجية في دعم الرسالة التعليمية والثقافية، وتعزيز الحضور الحضاري لمصر، وترسيخ جسور التواصل الثقافي بين الشعوب.
ويُعد البرنامج الدولي لإعداد معلمي الناطقين بغير العربية أحد المبادرات الرائدة التي أطلقها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، ويهدف إلى تأهيل كوادر تعليمية متخصصة تجمع بين الكفاءة النظرية والخبرة العملية في تعليم اللغة العربية، من خلال تزويد المعلمين بأحدث المهارات اللغوية والتربوية، بما يعزز من مكانة اللغة العربية عالميًا ويدعم رسالة الأزهر الشريف في نشر الثقافة الإسلامية وترسيخ قيمها.



