ترامب يصف "نيويورك تايمز" بتهديد للأمن القومي ويشن هجومًا جديدًا على الصحافة
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صحيفة "نيويورك تايمز" بأنها تهديد للأمن القومي، متهمًا إياها بنشر معلومات كاذبة وتشويه الحقائق.
ترامب يصف "نيويورك تايمز" بتهديد للأمن القومي ويهاجم تغطيتها الإعلامية
ونشر ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة وأكاذيبها وتشويهاتها المتعمدة تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي لبلادنا"، مضيفًا: "إنها العدو الحقيقي للشعب"، مشددًا على أن الصحيفة تمثل "الجنون اليساري المتطرف" ويجب وضع حد لمقالاتها التي تشوه الحقائق.
هجمات مستمرة منذ 2017 على وسائل الإعلام الكبرى ووصفها بـ"الأخبار الكاذبة"
الجدير بالذكر، أن ترامب سبق وأن وصف الصحيفة بـ"عدو الشعب" في نوفمبر الماضي، بعد نشر تقرير عن حالته الصحية، وهذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، إذ اعتاد منذ توليه الرئاسة عام 2017 على وصف الصحف والقنوات التي تنتقده بـ"الأخبار الكاذبة" و"عدو الشعب".
واستهدفت هجماته صحفًا مثل "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، بالإضافة إلى شبكات مثل "سي إن إن" و"إم إس إن بي سي"، فيما دافعت هذه المؤسسات عن استقلاليتها المهنية وحقها في الرقابة على السلطة.
"نيويورك تايمز" ترفع دعوى قضائية ضد البنتاجون بسبب قواعد جديدة
وفي وقت سابق، رفعت صحيفة "نيويورك تايمز" دعوى قضائية ضد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، احتجاجًا على قواعد جديدة أقرها وزير الدفاع بيت هيجسيث، تمنع معظم وسائل الإعلام الرئيسية من دخول المبنى، معتبرة أن هذه القواعد تنتهك الدستور وحرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة.

وقالت الصحيفة إن القواعد الجديدة تمنح هيجسيث سلطة حظر المراسلين أو طردهم إذا لم تعجبه تغطيتهم، حتى لو لم تتضمن معلومات سرية، وهو ما يؤثر على قدرة الصحفيين على أداء عملهم.
وأشار المتحدث باسم الصحيفة، تشارلز ستادتلاندر، إلى أن هذه السياسة تمثل محاولة للسيطرة على التقارير التي لا تعجب الحكومة.
استمرار التغطية رغم فقدان أوراق الاعتماد وغياب رد رسمي من البنتاجون
ورغم فقدانها لأوراق الاعتماد، واصلت وسائل الإعلام التي مُنعت من الدخول تغطية أخبار الجيش الأمريكي، فيما لم يصدر البنتاجون أي رد فوري على الدعوى القضائية.



