عاجل

الرئيس الفنزويلي يوجه رسالة لترامب: اهتم بشؤون بلادك أولا

ترامب
ترامب

قال الرئيس الفنزويلي إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يركز على القضايا الداخلية لبلاده بدلاً من التدخل في شؤون فنزويلا، وذلك في تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل. 

وأكد الرئيس الفنزويلي أن بلاده دولة ذات سيادة، ولا تقبل أي محاولات للوصاية أو التدخل الخارجي، مشددا على أن الشعب الفنزويلي وحده هو من يملك حق تقرير مصيره واختيار قيادته السياسية. 

و أضاف أن الولايات المتحدة تعاني من أزمات داخلية معقدة، كان الأولى بإدارة ترامب الاهتمام بها بدلاً من توجيه الانتقادات لحكومات أخرى.

سيادة فنزويلا خط أحمر

وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن التدخلات الأمريكية السابقة، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التصريحات السياسية، تسببت في معاناة كبيرة للشعب الفنزويلي، وأثرت سلباً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية. 

واعتبر أن هذه السياسات لم تحقق أهدافها، بل زادت من تعقيد المشهد وأطالت أمد الأزمات.

وأضاف أن فنزويلا ماضية في الدفاع عن سيادتها واستقلال قرارها الوطني، ولن تسمح لأي طرف خارجي بفرض أجندته عليها. 

و دعا المجتمع الدولي إلى احترام القانون الدولي ومبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدا أن الحوار والتعاون هما السبيل الأمثل لحل الخلافات بين الدول.

انتقادات للسياسة الأمريكية

وانتقد الرئيس الفنزويلي ما وصفه بازدواجية المعايير في السياسة الأمريكية، مشيرا إلى أن واشنطن تتحدث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما تتجاهل أزمات داخلية حادة تعاني منها، مثل الانقسام السياسي، والعنف، والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد أن هذه القضايا تستوجب اهتمامًا أكبر من القيادات الأمريكية.

وأوضح أن فنزويلا رغم الضغوط والعقوبات، استطاعت الصمود والعمل على تحسين أوضاعها تدريجيا، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي وتوسيع علاقاتها مع دول صديقة وشركاء دوليين. 

وشدد على أن بلاده منفتحة على التعاون مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

دعوة لاحترام العلاقات الدولية

ودعا الرئيس الفنزويلي القيادات الأمريكية، وعلى رأسها دونالد ترامب، إلى تبني خطاب أكثر مسؤولية تجاه دول أمريكا اللاتينية، والابتعاد عن لغة التهديد والتدخل. 

وأكد أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا من خلال احترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن فنزويلا ستواصل الدفاع عن خياراتها الوطنية، والعمل من أجل مصلحة شعبها، بعيدا عن أي ضغوط خارجية، مؤكدا أن المستقبل يجب أن يُبنى على الحوار لا على الصدام.

تم نسخ الرابط