عبدالله رشدي: الدفاع عن تراث الإسلام ليس جريمة ولا خروجًا عن المألوف
تحدث الداعية الأزهري عبدالله رشدي عن مفهوم ما يُعرف بـ«المساحة الآمنة»، موضحًا أنها تُستخدم أحيانًا لحصر الخطاب الديني في موضوعات محددة، بعيدًا عن مناقشة القضايا المتعلقة بتصحيح المفاهيم والدفاع عن حقائق الإسلام وتراثه، مؤكدًا أن من حق المسلمين امتلاك المعرفة والقدرة على توضيح دينهم والرد على ما يُثار حوله من تصورات خاطئة.
جاء ذلك في منشور له عبر منصة «إكس» قال فيه: «المساحة الآمنة هي تلك المساحة التي يريد منك أصحاب الهوى ألا تتكلم في غيرها حتى لا يصيبَك هجومُهم وتشويهُهم لك».
وأكد: «هذه المساحة هي بعض الأخلاق، بر الوالدين، الصلاة، الذكر، الرقائق، القصص اللطيفة، السلام الداخلي، أما ما يتعلق ببيان حقائق الإسلام، وتصحيح المفاهيم التي نُسِجَتْ حولَه خطأً، وتوضيح عراقة وعظمة تراثِ المسلمين، فهنا ستصطدمُ بكهنة العلمانية والتنوير والإلحاد».
واختتم: «إن الإسلام عظيم؛ يصلح لكل العصور؛ من حق المسلمين أن يفخروا به؛ من حقهم أن يمتلكوا الردودَ على من يسيئون فهمَ دينِهم وتراثِهم سواء كان ذلك عن عدم معرفةٍ أو عن سوء نيةٍ؛ ببساطة، من حقهم أن يمتلكوا المعرفة.. نحن لا نرضى بتلك المساحة الآمنة».
«بعد إعلان انفصالها».. عبدالله رشدي ينشر رسالة غامضة |تفاصيل
قال الداعية الأزهري عبدالله رشدي إن الإعراض عن الجاهلين هو منهجٌ راقٍ، حيث أن فوائد الإعراض هي ألا تمنح الوالغين في الطين فرصةً لأن يصيبَك قذَرُهم، وجاء ذلك المنشور عقب إعلان البلوجر أمنية حجازي انفصالها عنه.
وكتب عبدالله رشدي منشور على صفحته الرسمية بمنصة "الفيسبوك" قائلًا: "وأعرض عن الجاهلين"، الإعراض عن الذين يرتعون في الوحْلِ هو منهجٌ راقٍ، فمن فوائده أن تعود نفسك التعالي عن السفاسف، ومن فوائده ألا تمنح الوالغين في الطين فرصةً لأن يصيبَك قذَرُهم، ومن فوائده أن تُعرِّفَهم بقيمة أنفسِهم.. إنهم والعدمَ سواء.
البلوجر أمنية حجازي تعلن انفصالها
وفي وقت سابق أعلنت البلوجر أمنية حجازي عن طلاقها من الداعية الأزهري عبدالله رشدي، وذلك في منشور نشرته على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وكشفت طليقة عبدالله رشدي في منشورها أن الطلاق تم غيابيًا منذ أكثر من شهر، وأنها لم تُبلغ بالواقعة إلا مؤخرًا يوم الاثنين الماضي، ولم يكن لديها علم رسمي من المأذون الذي نفذ الطلاق.