عاجل

والدة السباح يوسف محمد: بيان النيابة أنصف ابني وبرأه أمام الجميع

السباح يوسف محمد
السباح يوسف محمد

أعربت الدكتورة فاتن إبراهيم، والدة السباح الراحل  يوسف محمد، عن تقديرها لبيان النيابة العامة المتعلق بإحالة المتهمين في واقعة الإهمال الجسيم التي أدت إلى وفاة نجلها، مؤكدة أن البيان أنصف ابنها وحقق لها قدرا كبيرا من الطمأنينة.

مكنتش أتمنى أكتر من كده

وقالت والدة يوسف إن ما قامت به النيابة العامة فاق توقعاتها، مشيدة بالجهد المبذول في التحقيقات، ومؤكدة انتظارها لما ستسفر عنه المحاكمة الجنائية حتى ينال كل مقصر جزاءه وفقا للقانون.

تقرير الطب الشرعي يحسم الجدل

وأوضحت أن تقرير الطب الشرعي كان محل انتظار كبير بالنسبة لها، لكونه أثبت خلو جسد نجلها من أي أمراض أو تعاطٍ للمنشطات، وهو ما اعتبرته تبرئة كاملة له أمام الرأي العام.

تشريح الجثمان كشف الحقيقة

وأضافت أن موافقتهم على تشريح الجثمان جاءت بدافع إظهار الحقيقة، مشيرة إلى أن نتائج التقرير أكدت براءة يوسف، قائلة إن ذلك «برد قلبها» وأعاد الاعتبار لابنها.

رسالة مؤثرة للراحل

ووجهت والدة السباح الراحل رسالة مؤثرة لابنها، أعربت فيها عن أسفها لما تعرض له، مؤكدة ثقتها في أن العدالة ستأخذ مجراها، ومعتبرة نجلها شهيدا، وأن حقه لن يضيع لا في الدنيا ولا في الآخرة.

إحالة جميع المقصرين للمحاكمة

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن بيان النيابة العامة شمل إحالة جميع المتسببين في الواقعة، من الصغير إلى الكبير، إلى المحاكمة الجنائية، مشددة على أن الجميع سواسية أمام القانون.

وفي نفس السياق، أمرت النيابة العامة  بتقديم المتهمين بالتسبب في وفاة السباح يوسف محمد أحمد عبد الملك، للمحاكمة الجنائية العاجلة يوم الخميس  الموافق ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥.

إلحاقًا ببيانها السابق بشأن الواقعة، أمرت النيابة العامة بتقديم كل من رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ، للمحاكمة الجنائية، لتسببهم خطأ في وفاة المجني عليه الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك، وذلك بإهمالهم وتقصيرهم في أداء المهام المنوطة بهم، وإخلالهم إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم، وتعريضهم حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر.
إذ ورد إلى النيابة العامة تقريرا مصلحة الطب الشرعي والمعمل الباثولوجي للعينات المأخوذة من جسد المجني عليه، فأكدا خلو جسده من أي علة مرضية أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا الغرق، وذلك على إثر فقدان المجني عليه لوعيه عقب نهاية السباق وسقوطه في قاع المسبح، ومكوثه به على قيد الحياة لفترة زمنية كانت كافية لامتلاء رئتيه والمجاري التنفسية بالماء، وحدوث توقف بعضلة القلب وفشل كامل بوظائف التنفس، وحدوث الوفاة

تم نسخ الرابط