جلسة حاسمة 24 ديسمبر.. محمد أوتاكا أمام «الاقتصادية» في قضية الاتجار بالعملات
تنظر محكمة القاهرة الاقتصادية، أولى جلسات محاكمة التيك توكر "أوتاكا"، بتهمة الإتجار في العملات المشفرة.
وصرح المحامي علي الخولي دفاع "أوتاكا"، أن محكمة القاهرة الاقتصادية، حددت أولي جلسات محاكمة موكلة بتهمة الإتجار بالعملات المشفرة يوم 24 ديسمبر الجاري للنظر في القضية.

وفي وقت سابق، حددت محكمة القاهرة الاقتصادية، يوم 24 ديسمبر جلسة استئناف البلوجر أوتاكا طليق هدير عبد الرازق على حكم حبسه 6 أشهر وغرامة مليون جنيه، لاتهامه بنشر محتوى خادش للحياء وغسل أموال، بعد تأجيلها لجلسة اليوم للنطق بالحكم.
وكانت النيابة العامة بالقاهرة الجديدة قد قررت إحالة البلوجر أوتاكا إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة نشر محتوى خادش للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تجديد حبس أوتاكا
وفي وقت سابق قررت جهات التحقيق المختصة تجديد حبس البلوجر أوتاكا لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامه بنشر محتوى خادش للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي.
تفاصيل القبض على أوتاكا
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قد ألقت القبض على المتهم البلوجر أوتاكا داخل وحدة سكنية بمدينة الشروق، وذلك عقب ورود عدة بلاغات إلى الإدارة العامة لحماية الآداب تفيد بقيامه ببث مقاطع مرئية تحتوي على إيحاءات لفظية وحركية تتنافى مع قيم وتقاليد المجتمع المصري، بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية وجذب الإعلانات.
وبتكليف فريق من ضباط مباحث الإنترنت والآداب، تم تتبع النشاط الرقمي للمتهم، حيث أكدت التحريات صحة البلاغات المُقدمة ضده، وبناءً عليه تم استصدار إذن من النيابة العامة لمداهمة محل إقامته.
المضبوطات والتحقيقات الأولية
وخلال عملية الضبط تمكنت القوات من القبض على أوتاكا، وعثر بحوزته على كمية من المواد المخدرة يُشتبه في أنها معدة للتعاطي الشخصي، وتم التحفظ على هاتفه المحمول وأجهزة التصوير المستخدمة في بث المحتوى، وجرى إرسالها للفحص الفني بمعرفة الجهات المختصة.
وأمرت النيابة العامة بعرضه على الطب الشرعي لإجراء تحليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، مع فحص المضبوطات الرقمية للتأكد من محتواها ومدى مخالفتها للقانون، ووجهت إليه تهمتي نشر محتوى خادش للحياء العام عبر وسائل إلكترونية، وحيازة مواد مخدرة.
وكان مستخدمو «فيسبوك» و«إنستجرام» ومنصة «تيك توك» تداولوا مقاطع ادعى البعض أنها مسربة للثنائي، وهو الأمر الذي أثار موجة من الاستياء والغضب، وطالب كثيرون الجهات المختصة بسرعة التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفوه بـ الانحراف الأخلاقي
