عاجل

وكيل قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد امتحانات النقل بالمرحلة الثانوية

جانب من التفقد
جانب من التفقد

تفقد الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، يرافقه الدكتور بشير عبدالله من الإدارة العامة للتعليم الإعدادي، سير امتحانات الفصل الدراسي الأول لطلاب النقل بالمرحلة الثانوية، في يومها الأول، وذلك من داخل مجمع فتيات مدينة نصر النموذجي.

تهدف الجولة إلى الاطمئنان على حسن سير الامتحانات ومتابعة أي معوقات قد تواجه الطلاب والعمل على تذليلها لضمان انضباط العملية الامتحانية.

متابعة الالتزام بالضوابط الامتحانية

خلال الجولة، حرص "الشرقاوي" على مراقبة مدى التزام اللجان بالضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات، والتأكد من تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب بما يضمن أداءهم للامتحانات في مناخ يسوده الهدوء والانضباط.

وشدد على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية طوال فترة الامتحانات، متمنيًا التوفيق والنجاح لجميع الطلاب.

جدول الامتحانات للمرحلة الثانوية

أدى الطلاب اليوم امتحاناتهم في عدد من المواد:

الصف الأول الثانوي – القسم الأدبي: مادتا الفقه والفلسفة والمنطق.

الصف الأول الثانوي – القسم العلمي: مادتي الفقه، والجبر وحساب المثلثات.

الصف الثاني الثانوي – القسم الأدبي: مادتا الفقه، والعروض والقافية.

الصف الثاني الثانوي – القسم العلمي: مادتا الفقه، والرياضيات البحتة.

شيخ الأزهر: القضية الفلسطينية بلغت حدًّا خطيرًا من الظلم

وفي سياق آخر، استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أجوستينو باليزي، سفير إيطاليا بالقاهرة، اليوم الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر، لمناقشة عدد من القضايا، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وقال فضيلة الإمام الأكبر: «أنا ممن يؤمنون بأن القضية الفلسطينية لا يختلف عليها اثنان، ولا يوجد فيها رأيان؛ لأنها بلغت من الظلم والعدوان، والخروج على كل القيم الحضارية والدينية والإنسانية والأخلاقية مبلغًا خطيرًا، خاصة مع ما تشهده من رذائل أخلاقية، وسفك للدماء، وقتل للأطفال، ووصل الأمر إلى حد لا يترك لأي شخص خيارًا سوى أن يكون ضد هذه الجرائم، أو أن يكون مشاركًا ومتواطئًا مع هذه المآسي الإنسانية».

وتابع فضيلته: «لقد خسرنا الكثير من شهداء هذا العدوان الجائر والظالم، الذي لا يمكن وصفه بأنه حربًا، بل إبادة يقوم بها جيش مدجج بأعتى الأسلحة ضد شعب أعزل، ونتألم كثيرًا لدماء الشهداء، ولكن هذا الكيان المحتل ومن يساندونه خسروا أيضًا، مع تغيّر المشهد العالمي بعد أن اعتاد العالم تصديق رواية المحتل بسبب الدعاية الكاذبة، والآلة الإعلامية التي تعمل ليل نهار لترويج ادعاءاتهم في العالم كله، حتى رأينا الشعوب في الغرب تخرج في الميادين لإدانة المجازر في غزة، وتصف المحتل بأنه دولة ارتكبت أبشع الجرائم في حق الإنسانية، وأن الظهير الشعبي الذي اتكأ عليه المحتل، وكان يسانده في تبرير جرائمه، قد سقط بعدما ظهرت الصورة الحقيقية للمحتل».

تم نسخ الرابط