أحكام فاصلة تهز الأقصر.. جنايات مستأنف تؤيد الإعدام في جريمة الطفلة «جودي»
أصدرت محكمة جنايات مستأنف الأقصر، اليوم، أحكامها النهائية في قضيتين من أخطر القضايا الجنائية التي أثارت غضب الرأي العام خلال الفترة الماضية، والمعروفتين إعلاميًا بقضيتي «ريا وسكينة الأقصر» ومقتل محامي قامولا، لتسدل الستار على وقائع دامية هزت الشارع الصعيدي.
الإعدام لقاتلتي الطفلة جودي في قضية «ريا وسكينة الأقصر»
وقضت المحكمة بتأييد الحكم الصادر بإعدام المتهمتين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«ريا وسكينة الأقصر»، بعد إدانتهما بقتل الطفلة جودي مصطفى، البالغة من العمر 6 سنوات، بمركز الزينية قبلي شمال الأقصر.
وكشفت التحقيقات أن الجريمة ارتُكبت بدافع السرقة، حيث أقدمت المتهمتان على قتل الطفلة بوحشية من أجل الاستيلاء على قرط ذهبي لا تتجاوز قيمته ثلاثة آلاف جنيه، في واقعة أثارت موجة غضب عارمة وتعاطفًا واسعًا مع أسرة المجني عليها.
الإعدام في قضية مقتل محامي قامولا بسبب نزاع عائلي
وفي القضية الثانية، أيدت محكمة جنايات مستأنف الأقصر حكم الإعدام الصادر بحق أحد المتهمين في واقعة مقتل محامي قامولا، إثر نزاع على قطعة أرض زراعية مساحتها 14 قيراطًا بين أبناء عمومة.
كما قضت المحكمة بمعاقبة باقي المتهمين في القضية بالسجن 3 سنوات، بعد ثبوت تورطهم في أحداث الاعتداء التي انتهت بجريمة القتل.
نزاع أرض يتحول إلى جريمة دم
وأوضحت أوراق القضية أن الخلافات العائلية المتكررة حول ملكية الأرض تصاعدت بشكل خطير، وانتهت بقيام المتهم الرئيسي بارتكاب جريمة القتل، في مشهد يعكس خطورة النزاعات الثأرية والعائلية غير المحسومة في بعض مناطق الصعيد.
أحكام تحقق الردع والعدالة
وتأتي هذه الأحكام لتؤكد جدية القضاء المصري في التصدي لجرائم القتل والعنف، وتحقيق الردع العام، وإنصاف الضحايا، في قضايا تمس أمن المجتمع وسلامه، وتثير صدمة إنسانية واسعة داخل الشارع الأقصرى وخارجه.
