عاجل

تونس.. السجن 19 سنة غيابيًا للوزير السابق منذر الزنايدي بتهم إرهابية

منذر الزنايدي
منذر الزنايدي

قضت محكمة تونسية، اليوم، بسجن الوزير السابق منذر الزنايدي غيابيًا لمدة 19 سنة مع النفاذ العاجل، وفقًا لما نقلته إذاعة "موزاييك" المحلية.

الدائرة الجنائية المتخصصة تدينه بتهم الإرهاب والتآمر على أمن الدولة

وأصدر الحكم الدائرة الجنائية المتخصصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، بعد إدانة الزنايدي بتهم تتعلق بـ"التآمر على أمن الدولة وتكوين جماعة إرهابية".

<strong>منذر الزنايدي</strong>
منذر الزنايدي

النيابة العامة تحقق مع الزنايدي في قضايا تكوين جماعة إرهابية

وكانت النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قد فتحت تحقيقًا مع الزنايدي إثر شبهات تتعلق بتكوين جماعة تهدف إلى التآمر على أمن الدولة، واتهمت الزنايدي بالتحريض على الانضمام إلى جماعة إرهابية، والتآمر على الأمن الداخلي، إلى جانب تهم إرهابية أخرى.

وأحيل الزنايدي إلى التفتيش في سبتمبر 2024 على خلفية عدة تهم، من أبرزها التحريض على العصيان ضد النظام ورئيسه، وإثارة البلبلة بين السكان، والتآمر على أمن الدولة.

من هو منذر الزنايدي؟

وشغل منذر الزنايدي، البالغ من العمر 75 عامًا، عدة مناصب وزارية دون انقطاع بين عامي 1994 و2011 خلال حكم الرئيس زين العابدين بن علي، منها وزارات الصحة والتجارة والسياحة والنقل.

وغادر الزنايدي تونس بعد الثورة عام 2011 إلى فرنسا، حيث أقام فيها، وترشح لاحقًا للانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي فاز بها الرئيس قيس سعيد.

<strong>منذر الزنايدي</strong>
منذر الزنايدي

الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ترفض ترشح الزنايدي للرئاسة 2024 نهائيًا

وأعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بشكل نهائي في 2 سبتمبر 2024، رفض ترشح المنذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي وعماد الدايمي للانتخابات الرئاسية، رغم صدور حكم قضائي من المحكمة الإدارية يقضي بإلغاء قرار سابق للهيئة برفض ملفات ترشحهم.

وأوضحت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن قرار المحكمة يتعارض مع القانون الانتخابي، إذ وصلها بعد إعلان القوائم النهائية للمرشحين، مما يعد تجاوزًا للإجراءات المنظمة للإخطار.

وبناءً على ذلك، أبقت الهيئة على 3 مرشحين فقط: الرئيس الحالي قيس سعيد، والعياشي زمال رئيس حركة "عازمون" المعارض، وزهير المغزاوي زعيم حركة الشعب المؤيدة للحكومة، وفاز في الانتخابات الرئاسية حينها الرئيس قيس سعيد.

تم نسخ الرابط