فيديوهات مضللة على السوشيال.. الداخلية توضح حقيقية اقتحام مسكن بالإسكندرية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطعي فيديو تم تداولهما عبر إحدى الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنّا إدعاءات منسوبة لصاحبة الحساب بقيام قوة أمنية بمحافظة الإسكندرية باقتحام مسكنها والتعدي عليها بالضرب والسب دون وجه حق، وهو ما أثار حالة من الجدل بين مستخدمي المنصات الرقمية.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص الدقيق والتحري، تبين عدم صحة تلك الإدعاءات جملةً وتفصيلاً، وأن ما تم تداوله لا يعدو كونه محاولة متعمدة لتضليل الرأي العام وبث معلومات مغلوطة بهدف عرقلة جهود الأجهزة الأمنية في أداء مهامها.
وأوضحت وزارة الداخلية أن حقيقة الواقعة تعود إلى تاريخ 19 من الشهر الجاري، حيث قامت قوة أمنية، ووفقاً لإجراءات قانونية مقننة وبعد استصدار الأذونات اللازمة، باستهداف شقيق صاحبة الحساب الظاهرة بمقاطع الفيديو، كونه عنصراً جنائياً خطراً ومن المتاجرين في المواد المخدرة، وله سجل إجرامي حافل، سبق اتهامه والحكم عليه في 13 قضية متنوعة، من أبرزها قضايا مخدرات وسرقة وضرب وإشعال حرائق، ومقيم بدائرة القسم.
ضبط ناشرة المحتوى لنشرها معلومات مضللة
وأضافت التحريات أنه عند تنفيذ المأمورية لم يكن المتهم متواجداً داخل مسكنه، وجرى تفتيش المسكن في إطار من الشرعية والقانون ودون حدوث أي تجاوزات، ولم يتم العثور حينها على مواد مخدرة أو أشياء غير مشروعة.
وفي إطار استمرار الجهود الأمنية، وبتاريخ 21 من الشهر ذاته، تمكنت الأجهزة المختصة من ضبط المتهم، حيث عُثر بحوزته على كمية من مخدر الحشيش، وبمواجهته أقر بحيازته للمادة المخدرة بقصد الإتجار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط القائمة على نشر مقاطع الفيديو محل الواقعة، والمقيمة بدائرة القسم، وبسؤالها أقرت صراحة باختلاقها تلك الإدعاءات الكاذبة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لغل يد الأجهزة الأمنية ومنعها من اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه شقيقها.
وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أنها لن تتهاون مع محاولات نشر الشائعات أو تزييف الحقائق، وأنها مستمرة في أداء واجبها بحزم وفقاً للقانون، حفاظاً على أمن واستقرار المجتمع، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة ضد مروجي الأكاذيب ومثيري البلبلة.



