عاجل

روسيا ترد على تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن سعي بوتين للسيطرة على أوكرانيا

 رئيس روسيا فلاديمير
رئيس روسيا فلاديمير بوتين

رفض الكرملين تقرير نسب إلى الاستخبارات الأمريكية يفيد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتخلَّ عن أهدافه الاستراتيجية فى أوكرانيا، و لا يزال يسعى للسيطرة على أوكرانيا بالكامل، فضلا عن طموحاته لاستعادة دول الاتحاد السوفيتي السابق التي أصبحت الآن ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ونقلت وكالة «رويترز» عن ستة مصادر مجهولة مطلعة على الاستخبارات الأمريكية هذه التقديرات، والتي تتعارض مع تصريحات بوتين التي يقول فيها إنه لا يهدد أوروبا ولا يريد حرباً مع الناتو.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث بشأن التقارير المتعلقة بالاستخبارات الأمريكية: «لا نعرف مدى موثوقيتها. هذه هي النقطة الأولى».

وأضاف: «لقد رأينا بالفعل بعض التقارير المتفرقة حول هذا الموضوع. لكن حتى لو كان هذا مطابقاً للواقع، فإن هذه البيانات وهي حالات تنتج فيها الاستخبارات بعض التقديرات والتحليلات والاستنتاجات الخاطئة لا تتوافق مع الواقع».

تولسي غابارد تشكك في تقرير رويترز 

و من جانبها، شككت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد في تقرير «رويترز»، متهمة «دعاة الحرب» بمحاولة تقويض جهود الرئيس دونالد ترامب لإحلال السلام في أوكرانيا.

تولسي غابارد 
تولسي غابارد 

وقالت غابارد في تدوينة عبر منصة «إكس» : إن صانعي السياسات الأمريكيين أُبلغوا بأن «الاستخبارات الأمريكية تقيم أن روسيا تسعى إلى تجنب حرب أوسع مع الناتو، كما تقيم أن أداء روسيا في ساحة المعركة خلال السنوات القليلة الماضية يشير إلى أنها لا تمتلك حالياً القدرة على غزو واحتلال كامل أوكرانيا، فضلا عن أوروبا».

ترامب يقود مفاوضات السلام بين روسيا و أوكرانيا 

ويقود ترامب مفاوضات سلام غير مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، وهي عملية ترى كييف وشركاؤها الأوروبيون أنها حتى الآن تميل لصالح مطالب موسكو.

وتعثرت المفاوضات بسبب الخلافات حول التنازلات الإقليمية والضمانات الأمنية لأوكرانيا.

وكان قد أعرب حلفاء الناتو عن خوفهم من تستعد روسيا لحرب أكبر بكثير في أوروبا، وأن أوكرانيا تمثل البداية لطموح الكرملين الخفي في استعادة جزء كبير من مجال نفوذه في الحقبة السوفيتية.

 ويقولون إن روسيا تستخدم أوكرانيا لاختبار قوة الحلف، بما في ذلك مدى استعداده للدفاع عن دول البلطيق الواقعة على حدود روسيا.

ويرغب الحلفاء في أن يتخذ ترامب موقفاً أكثر صرامة تجاه موسكو بشأن الحرب، وأن يتوصل إلى تسوية لا تكافئ الكرملين على عدوانه، لأن ذلك قد يشجع على خطوات مماثلة في مناطق أخرى من أوروبا ما بعد الاتحاد السوفيتي.

وكان بوتين قد وصف، في جلسة الأسئلة والأجوبة السنوية مع وسائل الإعلام والجمهور الأسبوع الماضي، الاتهامات بأن روسيا تسعى لغزو دول أوروبية أعضاء في الناتو بأنها «هستيريا» و«أكاذيب».

مارك روته يوجه خطابا شديد اللهجة لروسيا 

و من جانبه، وجه الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، تحذيراً شديد اللهجة بشأن روسيا في خطاب ألقاه في برلين في وقت سابق من ديسمبر.

مارك روته 
مارك روته 

وقال روته: «نحن الهدف التالي لروسيا، أخشى أن كثيرين يشعرون بهدوء زائف، كثيرون لا يشعرون بالإلحاح، وكثيرون يعتقدون أن الوقت في صالحنا، لكنه ليس كذلك، وقت التحرك هو الآن». وأضاف: «الصراع على أبوابنا، روسيا أعادت الحرب إلى أوروبا، ويجب أن نكون مستعدين».
 

تم نسخ الرابط