الحمى القلاعية تنتشر في لبنان.. والسلطات تدق ناقوس الخطر
كشفت السلطات اللبنانية عن انتشار الحمى جهاز التفتيش المركزي في لبنان، صباح اليوم الاثنين، فتح تحقيق عاجل بشأن انتشار الحمى القلاعية بين الأبقار في البلاد.
في هذا السياق أصدر رئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية، تكليفًا خاصًا إلى المفتشيتين العامتين الصحية والاجتماعية والزراعية والإدارية بهدف تحديد أسباب انتشار المرض، والكشف عن مصدره، والتحقق من كيفية وصوله إلى الأراضي اللبنانية.
وبحسب بيان صادر عن الجهاز، دعا القاضي جورج عطية، إلى التحقيق في احتمال وجود مسئوليات ناجمة عن تسهيل أو تقاعس أو إهمال من قبل بعض الموظفين العموميين.

تحقيق عاجل
وأعلن بدء التحقيق فورًا، على أن يتم إطلاع الرأي العام على النتائج والحقائق المؤكدة فور التثبت منها واستكمال الإجراءات اللازمة.
وأعلن أكد الجهاز على أنه يولي سلامة الغذاء وصحة المواطنين أهمية قصوى، مشددًا على أنه لن يتوانى عن اتخاذ كل ما يلزم لكشف أي ثغرات قد تطال هذا القطاع ومحاسبة المسئولين عنها، حفاظًا على الصحة العامة والمصلحة الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن ملف الحمى القلاعية تصدّر اهتمامات الصحف اللبنانية والشارع المحلي، لا سيما مع ظهور المرض مؤخرًا بين بعض قطعان المواشي، مشيرًا إلى أن وزارة الزراعة اللبنانية كثّفت جهودها لمحاصرة المرض، وأن الحالات المصابة تعود في الأساس إلى مواشٍ غير مُحصَّنة دخلت البلاد بطرق غير شرعية.

شائعات الأعياد
و مع اقتراب مواسم الأعياد، تنتشر مزاعم عن إصابة اللحوم المتداولة في الأسواق اللبنانية بالحمى القلاعية، في ظل اعتماد البلاد بشكل أساسي على استيراد المواشي، موضحًة أن وزارة الزراعة، إلى جانب نقابة تجار اللحوم، أصدرتا بيانات حاسمة نفت هذه الشائعات، وأكدت أن اللحوم المتداولة في الأسواق اللبنانية آمنة وسليمة، سواء المحلية أو المستوردة.
وكشف الأنباء أن اللحوم المستوردة تخضع لمواصفات صحية صارمة، ومراقبة دقيقة، ومرفقة بشهادات رسمية تثبت تحصين المواشي ضد الحمى القلاعية وغيرها من الأمراض، ما يضمن سلامتها الكاملة، أهمية هذه البيانات تكمن في صدورها عن الجهات الرسمية، إضافة إلى نقابة التجار المتعاملين بشكل مباشر مع المواطنين، في إطار تعزيز الشفافية وطمأنة الرأي العام.