تايلاند تعلن شرط واحد لعقد اتفاق وقف إطلاق النار مع كمبوديا
كشفت السلطات في تايلاند عن تطور جديد يخص الصراع المتأزم مع كمبوديا، حيث أعلن وزير خارجية تايلاند سيهاساك فوانجكيتكيو مجددا أن البلاد لن توافق على وقف إطلاق النار حتى توقف كمبوديا إطلاق النار أولا.
وأكد فوانجكيتكيو في تصريحات لموقع ذا نيشن التايلاندى مؤخرًا، إن تايلاند راسلت الأمم المتحدة لأن كمبوديا أرسلت رسالتها أولا.
وأضاف وزير خارجية تايلاند، أن تايلاند لم تر أي دولة في مجلس الأمن الدولي ترى ضرورة عقد جلسة طارئة .. ونتيجة لذلك، لم يصل الوضع إلى الحد الذي يدفع تايلاند إلى طلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، معلنًا عن عقد اجتماع خاص لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في 22اليوم ديسمبر الجاري لمناقشة الوضع التايلاندي الكمبودي.

وأكد وزير خارجية تايلاند أن البلاد كانت دائما على استعداد للسعي إلى حل سلمي، ومع ذلك، فإن وقف إطلاق النار أمر يجب أن ينفذه الطرفان معا .. وأضاف أن موقف تايلاند واضح: إذا كانت هناك رغبة في وقف إطلاق النار، فعلى كمبوديا أن تتوقف أولا، وعندها فقط يمكن استئناف المفاوضات.
تأزم الصراع والنازحين
من ناحية أخرى أعلنت كمبوديا، أمس الأحد، أن أكثر من نصف مليون شخص في البلاد نزحوا جراء أسبوعين من الاشتباكات الحدودية الدامية مع تايلاند المجاورة، وذلك قبيل محادثات إقليمية تهدف إلى تخفيف التوترات.
وقال مسؤولون إن القتال المتجدد بين الجارتين في جنوب شرق آسيا هذا الشهر، والذي تضمن استخدام الدبابات والطائرات بدون طيار والمدفعية، أسفر عن مقتل 22 شخصاً على الأقل في تايلاند و19 شخصا في كمبوديا.

وتجدر الإشارة إلى أنه ينبع الصراع من نزاع إقليمي حول ترسيم الحدود الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية، والذي يبلغ طوله 800 كيلومتر (500 ميل)، بالإضافة إلى وجود عدد قليل من أطلال المعابد القديمة على الحدود.
وأعلنت كل من كمبوديا وتايلاند يوم الأحد الماضي أن اجتماع وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا الذي تستضيفه ماليزيا يوم الاثنين من المتوقع أن يخفف من حدة التوترات، ووصفت بانكوك الاجتماع بأنه "فرصة مهمة لكلا الجانبين".

