ساحة الشيخ الطيب|أمين البحوث الإسلامية يشهد مراسم صلح في خصومة ثأرية بالأقصر
يشهد أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بعد قليل، مراسم الصُّلح في خصومة ثأريَّة، التي تُقام بساحة (الشيخ الطيِّب الحساني) بمدينة (القرنة) في محافظة الأقصر، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
أمين (البحوث الإسلامية) يشهد مراسم صلح في خصومة ثأرية بمحافظة الأقصر
وتُعقَد مراسم الصلح بحضور: محافظَي الأقصر وقنا، وعدد من أعضاء مجلسَي النواب والشيوخ، إلى جانب عدد مِنَ القيادات الأمنيَّة بالمحافظتين، وعُمد ووجهاء العائلات.
وتأتي مشاركة الدكتور محمد الجندي في إطار الدَّور المجتمعي والدعوي للأزهر الشريف، وحرصه على دعم جهود الصُّلح، وترسيخ قيم السِّلم المجتمعي، ونَشْر ثقافة التسامح والعفو؛ بما يُسهِم في الحفاظ على الأرواح، وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.
ضادٌ لا تزول
كان قد أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حملةً توعويَّة موسَّعة تحت عنوان: (ضادٌ لا تزول)؛ احتفاءً باليوم العالمي للُّغة العربيَّة، وتأكيدًا لدور الأزهر في صون الهُويَّة الثقافيَّة واللُّغويَّة، وبناء وعي رصين لدى الأجيال الجديدة يحميهم مِنْ مظاهر التغريب الثقافي واللُّغوي.
وتأتي الحملة في إطار جهود المجمع لنشر ثقافة الاعتزاز باللُّغة العربيَّة، بوصفها لسان القرآن الكريم، ووعاءً للتراث، وأداةً للتفكير والفهم، وسياجًا منيعًا أمام موجات المصطلحات الدخيلة والتراكيب الغريبة التي تهدِّد أصالة اللُّغة وتؤثِّر على الهُويَّة الثقافيَّة للأمَّة.
وقال أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ هذه الحملة تأتي امتدادًا لدور الأزهر الشريف التاريخي في حماية اللُّغة العربيَّة وترسيخ مكانتها بين النَّشء والشباب، مؤكِّدًا أنَّ العربيَّة هي هُويَّة الأمَّة وذاكرتها الحضاريَّة، وركيزة أساسيَّة تربط حاضر الأمَّة بماضيها، وتحفظ وَحدة المجتمع الثقافيَّة والفِكريَّة.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ الحملة تهدف إلى ترسيخ الهُويَّة الثقافيَّة واللُّغويَّة لدى الشباب وتعزيز وعيهم بأهميَّة اللُّغة العربية في حياتهم اليوميَّة، وتسعى إلى تمكين الشباب مِنَ استعمال العربيَّة بشكل صحيح، والابتعاد عن المصطلحات والتعبيرات الدخيلة، إضافةً إلى تشجيع القراءة باللُّغة العربيَّة، وتنمية مهارات الكتابة والفهم، ورَبْط الشباب بالتراث العربي الأصيل، فضلًا عن إحياء مكانة اللُّغة العربيَّة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، بما يعزِّز وعيهم الفِكري والثقافي، ويصون هُويَّتهم من أيَّة محاولة للتغريب الثقافي.
وأكَّد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة أنَّ الأزهر الشريف سيظلُّ حارسًا للغة القرآن، داعيًا المربِّين والمعلِّمين وأولياء الأمور إلى غَرْس حُبِّ اللُّغة العربيَّة في نفوس الأبناء، لافتًا إلى أنَّ تعلُّم اللغة العربيَّة واستخدامها ضرورةٌ وجوديَّةٌ تحفظ العقل والهُويَّة، وتبني وعي الإنسان، وتجعله قادرًا على مواجهة التحديات الثقافيَّة والفِكريَّة المعاصرة.
ومِنَ المقرَّر أن تستمرَّ فعاليَّات الحملة على مدار أسبوعين، وتتضمَّن تنفيذَ مجموعةٍ مِنَ النَّدوات والمحاضرات التوعويَّة واللقاءات المباشرة في المعاهد والمدارس والجامعات، بالإضافة إلى إطلاق المركز الإعلامي لمجمع البحوث الإسلاميَّة حملةً إعلاميَّةً رقْميَّةً تشمل إنتاج مقاطع فيديو قصيرة، ومنشورات توعويَّة عبر المنصَّات الرسميَّة للمجمع على وسائل التواصل الاجتماعي.





