افتتاح أول وأكبر مكتبة رقمية بالعراق.. نقلة نوعية تحدث في بغداد|تفاصيل
قالت هبة التميمي مراسلة «القاهرة الإخبارية»، إن المكتبة الرقمية تعد أول مكتبة في العراق وأكبر مكتبة رقمية، وقد تم افتتاحها قبل يومين برعاية وحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وبرفقة وزير الثقافة، حيث جرى الاطلاع على جميع المنظومات والتقنيات الحديثة الموجودة في المكتبة، في خطوة تعكس الاستعداد الجاد للتطور الرقمي والبنية التحتية التي يجب أن تعيشها بغداد للتقدم القادم.
أكبر مكتبة رقمية في العراق
وأوضحت «التميمي» في تصريحات ببرنامج «صباح جديد»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المكتبة الرقمية تضم العديد من الصالات، تشمل صالات VIP، وقاعات سينما، وقاعات مطالعة صوتية وثلاثية الأبعاد، لخدمة الطلبة والباحثين وكل من يريد البحث والاطلاع، إذ تعتمد المكتبة على الأرشفة عبر التحول الرقمي لمواكبة التطور التكنولوجي العالمي.
التطور المتسارع في عالم التكنولوجيا
وأوضحت أن المرحلة الأولى من المشروع قد افتتحت بالفعل، على أن يتم افتتاح المرحلة الثانية خلال الأيام القليلة المقبلة، والتي ستشهد تشغيل منظومات أكبر من بينها حاسبات بمعايير عالية، مؤكدة أن هذه المكتبة تعد الأولى من نوعها في العراق والـ7 على مستوى العالم، في ظل التطور المتسارع في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
نقلة نوعية في بغداد
وذكرت التميمي، أن المكتبة شهدت إقبالا كبيرا من المواطنين، مع ردود فعل إيجابية واضحة، خاصة مع توفر قاعات مزودة بشاشات كبيرة للاطلاع على الوثائق، إلى جانب قاعات جلوس وحواسيب، ما يجعل هذا المشروع نقلة نوعية في بغداد بعد افتتاح هذه المكتبة الرقمية.
معرض العراق الدولي للكتاب
وفي سياق متصل، وسط حضور مكثَّف من شخصيات دينية وأدبية وأكاديمية .. نظَّم مجلس حكماء المسلمين ندوةً رئيسيَّة على مسرح الندوات الرئيسي بمعرض العراق الدولي للكتاب، تحت عنوان: «الحوار الإسلامي الإسلامي: وحدة التنوُّع ومسؤولية البناء المشترك»، بمشاركة أ. د. عامر شاكر الجنابي، رئيس ديوان الوقف السني بجمهوريَّة العراق، وأدار الندوة د.سمير بودينار مدير مركز الحكماء لبحوث السلام.
واستهلَّ د. سمير بودينار الجلسة بكلمات ترحيبية حملت تقديرًا للحضور وللقيمة الفكريَّة التي يمثلها هذا اللقاء، مؤكدًا "في هذا العرس الثقافي الكبير، وفي بلد الحضارات والعلماء، نجدِّد الحديث عن الحوار وتجربة العراق الاستثنائيَّة في إدارة الاختلاف، فهي تجربة تستحق أن تُقرأ وتُضاء جوانبها الكبرى"، مشيرًا إلى أن الحوار ليس شعارًا خطابيًّا، بل ضرورة حضارية لضمان بقاء المجتمعات قادرة على الإبداع والنهوض رغم تعدد الرؤى والمدارس الفقهية والكلامية.



