وزارة الأوقاف تنظم زيارة للواعظات لمتحف الخزف الإسلامي
نظمت وزارة الأوقاف زيارة لمجموعة من الواعظات إلى متحف الخزف الإسلامي، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الثقافة الفنية والتاريخية للكوادر الدعوية، والتعرف على التراث الإسلامي الأصيل في مختلف المجالات، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتورة مروى ياسين، مساعد الوزير لشئون الواعظات.
أبرز القطع الأثرية
واطلعت الواعظات خلال الزيارة على أبرز القطع الأثرية المعروضة بالمتحف، وتعرفن على التقنيات والأساليب الفنية في صناعة الخزف الإسلامي، وما تحمله هذه الحرف من قيم حضارية وتاريخية، كما أتيحت لهن فرصة الحوار مع الخبراء والمختصين لاستعراض سبل الاستفادة من المعروضات في إثراء البرامج الدعوية والتثقيفية على مستوى المحافظات.
وأكدت وزارة الأوقاف أن مثل هذه الزيارات تُسهم في صقل مهارات الواعظات، وتعزيز قدراتهن على تقديم برامج ثقافية ودعوية مبتكرة، وربط المفاهيم الدينية بالقيم الفنية والتاريخية، بما يثري التجربة التعليمية والدعوية للمجتمع.
وعبرت الواعظات عن تقديرهن لهذه الزيارة التي أضافت بعدًا ثقافيًّا وفنيًّا لبرامجهن الدعوية، مؤكدات أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز المعرفة والتفاعل مع التراث الإسلامي الأصيل بما يخدم الأهداف الدعوية والثقافية للوزارة.
من ناحية أخرى نظمت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك حفلا لتقديم الإصدارات العلمية الصادرة ضمن مشروع التمويل البرنامجي الهادف المعنون: “المرجعية الإسلامية في كازاخستان: الأسس العلمية والتطبيقية”، وذلك أمس20 ديسمبر 2025، بقاعة الاستقلال بمقر الجامعة، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والعلماء والباحثين.
وافتتح الحفل بكلمة ألقاها الدكتور أحمد حسين إبراهيم - رئيس الجامعة، أكد فيها أن هذا المشروع البحثي يعكس توجه الجامعة نحو ترسيخ الدراسات العلمية الرصينة المرتبطة بالواقع الديني والثقافي للمجتمع الكازاخي، ويجسد دورها في الجمع بين الأصالة العلمية والمعالجة المعاصرة لقضايا الفكر والدين، مشددًا على أهمية دعم البحث الأكاديمي الذي يسهم في بناء وعي ديني متوازن ومنضبط بالمنهج العلمي.
كما ألقى الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي أوتبينوف - مفتي جمهورية كازاخستان، كلمة تناول فيها مكانة الإسلام في تاريخ كازاخستان، ودوره في حفظ الهوية الدينية للمجتمع، وتعزيز قيم الاعتدال والتعايش، مثمنًا جهود الجامعة في خدمة الدراسات الإسلامية الجادة، وربط التراث الديني بالسياق الاجتماعي والثقافي المعاصر.


