«البيرسينج ».. موضة رائجة تنذر بمشكلات جلدية مزمنة
اتجهت الكثير من الفتيات في الآونة الأخيرة إلى موضة «البيرسينج» مجاراة لموضة الغرب، وهو عبارة عن ثقب في الأنف أو الأذن أو الشفاه أو غيرها من المناطق الحساسة وإدخال الاكسسوارات والحلقان الصغيرة في هذا الثقب ولكن يمكن لهذا أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة يمكن أن تكون مميتة.
مخاطر "البيرسينج" :
1 – الحساسية:
تعد الحساسية أحد أضرار خرم الأذن خصوصا إذا تم استخدام مجوهرات مصنوعة من النحاس أو النيكل، وأعراضها فقد تشمل ما يأتي: احمرار المنطقة وانتفاخها، والحكة وجفاف الجلد أو تقشره.
2 - التهاب المنطقة:
إن التهاب الأذن بعد ثقبها أمر شائع، وذلك لأن خرم الأذن يترك جرح يحتاج عدة أسابيع ليشفى مما يزيد فرصة الإصابة بالالتهابات، وهناك عدة أسباب أخرى لذلك، مثل:
لمس الأذن بعد خرمها بيدين أو أدوات متسخة.
اللعب بالحلق كثيرا وإمساكه.
الأدوات التي تم استخدامها لخرم الأذن غير نظيفة ومعقمة.
عدم ارتداء الشخص الذي قام بخرم الأذن القفازات.
اتساخ الحلق نفسه.
ويؤدي ذلك إلى ظهور بعض الأعراض، مثل: نزول قيح أصفر اللون من الأذن، وانتفاخ، واحمرار، وألم مستمر، وحرقة محل الثقب، وحكة.
3- مشكلات جلدية:
يتسبب خرم الأذن في بعض الأحيان بالإصابة ببعض المشكلات الجلدية، مثل الجدرة وهي ندبه يتركها الجرح وتكبر لتصبح ضعف حجم الجرح الأصلي أو أكبر، ويرافقها عدد من الأعراض، مثل:
4-ندبة بيضوية كبيرة الحجم خلف الأذن.
لون أحمر أو وردي أو نهدي للندبة ثم تبدأ بالاغمقاق بعد توقفها عن النمو.
طراوة في الكتلة المتكونة أو صلابة.
5-الأصابة ببعض الأمراض:
تتسبب الأدوات المستخدمة لخرم الأذن في حال كانت ملوثة بالدم، بالإصابة ببعض الأمراض المنقولة بالدم، مثل: التهاب الكبد الوبائي أو مرض نقص المناعة المكتسبة أو الكزاز.