أيمن الرقب: لقاء نتنياهو وترامب يعد لقاء مهما من حيث التوقيت
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن اللقاء الذي من المقرر أن يجمع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعد لقاء مهما من حيث التوقيت.
الانتقال إلى المرحلة الثانية
وأوضح الرقب، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلب توافر مقومات أساسية، من بينها تشكيل قوات استقرار دولية، ولجنة تكنوقراط لإدارة غزة، إلى جانب جهاز شرطة يتولى إدارة المرحلة الانتقالية ومنع حدوث فراغ أمني.
وأشار الرقب إلى أن هذا اللقاء يكتسب أهمية إضافية كونه يأتي في عام انتخابي، حيث تميل الحكومة الإسرائيلية، وفق تجارب سابقة، إلى تصعيد سياساتها تجاه الفلسطينيين لتحقيق مكاسب داخلية.
وحذر الرقب من خطورة ما وصفه بالحديث الإسرائيلي عن “حدود غزة الجديدة”، والتي قد تعني عمليا سيطرة الاحتلال على أكثر من 55% من مساحة القطاع، عبر ما يسمى بالخط الأصفر، معتبرا ذلك تطورا بالغ الخطورة، خاصة في ظل الحديث عن خوض عمليات عسكرية أعمق في مناطق تضم قرابة مليوني فلسطيني.
الخارجية المصرية حذرت مؤخرا من هذه السيناريوهات
وأشار إلى أن وزارة الخارجية المصرية حذرت مؤخرا من هذه السيناريوهات، استنادا إلى معلومات وصلت إلى القيادة الأمنية المصرية، تتعلق بمخططات تقسيم غزة إلى شرق وغرب وفرض سيطرة أمنية جديدة.
وفيما يتعلق بعدم الإعلان عن نتائج الاجتماع الأخير أو حدود التنازلات بين الأطراف، أوضح الرقب أن الوسطاء، خاصة مصر وقطر وتركيا، كانت لديهم رؤية تقوم على معالجة ملف سلاح غزة بشكل تدريجي، لتفادي انهيار الاتفاق.
ونوه إلى وجود تفاهمات أمريكية سابقة مع حركة حماس بشأن بقاء السلاح في المرحلة الانتقالية، إلا أن هذه الطروحات قوبلت بالرفض، ما حال دون تحقيق اختراق حقيقي.
وعن مقترح “مجلس السلام”، قال الرقب إن التصريحات الأمريكية تشير إلى أن ترامب سيكون صاحب القرار في تشكيله، مرجحا وجود مجلس أعلى برئاسة ترامب، إلى جانب مجلس تنفيذي يضم شخصيات دولية اعتبارية، بالإضافة إلى لجنة إدارية من التكنوقراط لإدارة غزة.



