فوز استاذ جامعى ببنى سويف بجائزة الشارقة للأدب المكتبي بدولة الإمارات
كشف الدكتور طارق علي، القائم بعمل رئيس جامعة بني سويف، الاعلان عن فوز الدكتور عبدالرحمن أحمد عبدالهادي فراج، المدرس بقسم علوم المعلومات بكلية الآداب، بجائزة الشارقة للأدب المكتبي في دورتها الخامسة والعشرين لعام 2024–2025م، وذلك عن بحثه بعنوان: "دور المكتبات في الصناعات الثقافية والإبداعية: نحو إطار استراتيجي للمكتبات العربية في عصر الذكاء الاصطناعي".
وأوضح الدكتور طارق على القائم بأعمال رئيس جامعة بنى سويف بأن الجائزة جاءت هذا العام تحت شعار "الذكاء الاصطناعي في المكتبات: الابتكار والأثر"، مؤكداً أن فوز أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة يعكس المكانة الأكاديمية والبحثية المتميزة لعلماء الجامعة، وقدرتهم على تقديم دراسات علمية رصينة تواكب التطورات العالمية في مجال علوم المعلومات والمكتبات.
كما وجّه الدكتور طارق علي، التهنئة للدكتور عبدالرحمن على هذا الإنجاز العلمي المشرّف، مؤكداً أن مثل هذه النجاحات تُعد إضافة قوية لجامعة بني سويف، وتعكس نجاح سياساتها البحثية الداعمة للإبداع والابتكار، متمنياً له دوام التوفيق ومزيداً من التميز في مسيرته الأكاديمية والبحثية.
وأشار إلى أن البحث الفائز تناول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة العمل داخل المكتبات، وكيفية توظيفه في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، باعتباره محطة محورية تعيد تشكيل مهام المكتبة الحديثة وتوسع من تأثيرها المجتمعي والتعليمي، مع طرح رؤية استراتيجية تعزز قدرة المكتبات العربية على التكيف مع التحولات الرقمية المتسارعة.
وكان الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، قد أعلن أمس عن فوز الدكتور قياتي عاشور المدرس بقسم علم الاجتماع كلية الاداب، بـجائزة الحبتور العالمية للحفاظ على اللغة العربية فرع الأبحاث، عن دراسته بعنوان "الأمن اللغوي العربي في عصر الذكاء الاصطناعي: تحليل سوسيولوجي وسياسات استباقية". وذلك في إنجاز علمي عربي جديد يعكس المكانة المتقدمة للبحث الأكاديمي الرصين.
وتناولت الدراسة التحديات البنيوية التي تواجه اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدة أن صون اللغة العربية لم يعد شأنًا ثقافيًا فحسب، بل يمثل ضرورة استراتيجية للحفاظ على الهوية العربية وتعزيز التماسك الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي.
ووجه الدكتور طارق علي، التهنئة للدكتور قياتي عاشور، ومعربًا عن فخره واعتزازه بهذا الفوز الذي يضاف لسلسلة الإنجازات التي يحققها أعضاء هيئة التدريس وجميع منتسبي الجامعة. و مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس تميز الكفاءات الأكاديمية المصرية وقدرتها على الحضور والمنافسة في المحافل العلمية العربية والدولية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الدراسة الفائزة تمثل نموذجًا راقيًا للبحث العلمي المرتبط بقضايا الوطن والأمة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن اللغة العربية تمثل ركيزة أساسية للهوية الوطنية والأمن الثقافي.
وأكد أن جامعة بني سويف تضع دعم البحث العلمي الجاد وتشجيع الدراسات البينية التي تربط العلوم الإنسانية بالتكنولوجيا الحديثة على رأس أولوياتها، مثمنًا مبادرة جائزة الحبتور العالمية ودورها في تحفيز الباحثين على تقديم إسهامات علمية رصينة تخدم اللغة العربية ومستقبلها.
وأعرب الدكتور قياتي عاشور عن سعادته واعتزازه بهذا الفوز، مؤكدًا أن جائزة الحبتور العالمية تمثل محطة فارقة في مسيرته العلمية، وتكريمًا لمسار بحثي سعى إلى قراءة واقع اللغة العربية قراءة سوسيولوجية معمقة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
حيث أن هذه الدراسة رحلة بحثية جادة، واستشراف مستقبل لغة الضاد في ظل الثورة التكنولوجية، مؤكداً أن حماية اللغة ليست ترفاً ثقافياً، بل هي ضرورة وجودية للحفاظ على الهوية.
يذكر أن جائزة الحبتور العلمية هي إحدى الجوائز التي أطلقتها مجموعة الحبتور بهدف دعم وتشجيع البحث العلمي والابتكار في العالم العربي. تركز الجائزة عادةً على المجالات العلمية والتكنولوجية التي تسهم في التنمية المستدامة، وتُمنح للباحثين أو المؤسسات التي تقدم إنجازات بارزة في البحث العلمي أو الابتكار التطبيقي.
وتهدف تلك الجائزة إلي تعزيز مكانة البحث العلمي في المنطقة العربية، وتحفيز العلماء والمبتكرين على تقديم حلول لمشكلات المجتمع.
