الكشف المجانى على 468 مريض فى قافلة كفر صقر الطبية بالشرقية
قامت مديرية الشئون الصحية بالشرقية بتنفيذ القافلة الطبية العلاجية الاستثنائية بمركز التنمية الشبابية بمركز ومدينة كفر صقر، بمحافظة الشرقية، والتي استمرت لمدة يوم واحد، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة وإتباع أساليب مكافحة العدوي، والتأكيد على أعمال التطهير بجميع العيادات بالقافلة الطبية، حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية، واشتملت القافلة على عدد ٤ عيادة، تضم تخصصات "الباطنة، الأطفال، العظام، الأنف والأذن والحنجرة"، لخدمة أهالي المدينة، والمناطق المحيطة بها، كما تم إجراء الفحوصات المعملية والكشف المبكر لأمراض السكر والضغط.
ويأتي ذلك ضمن فعاليات مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية «حياة كريمة»، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بتقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين خاصة بالمناطق النائية.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بأن الفرق الطبية بالقافلة قامت خلال اليومين بتوقيع الكشف الطبي المجاني على ٤٦٨ مريض من أهالي المدينة، وتم صرف العلاج اللازم لهم، كما تم عمل جلسات توعية صحية وتثقيفية لأهالي المنطقة، وندوات عن الكشف المبكر لأورام الثدي وطرق الفحص الذاتي للثدي، ودعم صحة الأم والجنين، وغيرها.
وقدم وكيل وزارة الصحة بالشرقية الشكر للدكتور أحمد عبدالحكيم منسق القوافل العلاجية بالشرقية، وللفرق الطبية ولجميع المشاركين في هذا العمل، نظراً لجهودهم المخلصة المبذولة لخدمة المرضى والمواطنين المترددين على القوافل الطبية بمحافظة الشرقية.
وفى سياق متصل، نظمت مديرية أوقاف الشرقية، اليوم، لقاء الطفل بمسجد سادات قريش التابع لإدارة أوقاف بلبيس، وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف برعاية النشء وبناء وعيهم الديني والأخلاقي، وتنمية قدراتهم في حفظ كتاب الله تعالى وفهم معانيه.
وشهد اللقاء تكريم عدد من طلاب برنامج الطفل بالمركز، تقديرًا لجهودهم في المداومة على حفظ القرآن الكريم، وتحفيزا لهم على الاستمرار في التعلم والالتزام، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ متمسك بالقيم الدينية والأخلاقية السليمة.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن برنامج الطفل يهدف إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وبناء الشخصية المصرية المتوازنة من منطلق ديني وسطي مستنير، مشيرًا إلى أن البرنامج يسهم في تحصين النشء من الأفكار المتطرفة، من خلال تقديم المعارف الدينية الصحيحة وترسيخ مفاهيم الاعتدال والانتماء.
وأوضح وكيل الوزارة أن المديرية تحرص على المتابعة المستمرة لأنشطة البرنامج، بما يضمن تحقيق أهدافه التربوية والتوعوية، وتعزيز روح الانتماء الوطني لدى الأطفال، إلى جانب تنمية مهاراتهم العلمية والسلوكية، مؤكدًا أن رعاية النشء تمثل أحد محاور العمل الدعوي والتربوي التي توليها وزارة الأوقاف اهتمامًا بالغًا.