الإليزيه يرحب بإعلان بوتين استعداده للتحاور مع نظيره إيمانويل ماكرون
أعربت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأحد عن ترحيبها بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتحاور مع نظيره إيمانويل ماكرون.
وكشف الإليزيه، في تصريحات رسمية، عن إن “موافقة الكرملين علنا على هذه الخطوة أمر مرحب به. سنحدد في الأيام المقبلة الطريقة الافضل للمضي قدما” في هذا الأمر.
وأبدى بوتين استعداده لإجراء حوار مع نظيره الفرنسي، وفق ما أفاد المتحدث باسم الكرملين لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” في وقت متأخر من مساء السبت.

حوار حول "الحرب الروسية الأوكرانية"
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد صرح يوم الجمعة الماضية، أنه من المفيد للأوروبيين الانخراط في حوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتينداعيًا الاتحاد الأوروبي لتقديم دعم بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على ضرورة إيجاد السبل لبدء حوار كامل وشفاف مع موسكو.
وقال ماكرون: "في الاسابيع المقبلة، علينا إيجاد السبل والوسائل للأوروبيين، ضمن الإطار المناسب، للانخراط مجددا في حوار كامل وشفاف مع روسيا".

استخدام الأصول الروسية
وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد طور تصعيدًا أخر ضد روسيا، حيث أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك قد أعلن إن زعماء دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا في قمة في بروكسل الخميس على العمل على خيار تمويل أوكرانيا في عامي 2026 و2027 من خلال استخدام الأصول الروسية المجمدة بدلا من اللجوء إلى الاقتراض المشترك من دول التكتل.
وصرح توسك للصحفيين "نسعى بالتأكيد لتحقيق انفراجة، وهذا يعني موافقة الجميع على أن الأمر يستحق المحاولة وأن استخدام الأصول الروسية لصالح أوكرانيا سيكون مبررا وجيدا لأوروبا. لكن بعض الدول ستواصل الضغط حتى النهاية لضمان أكبر قدر من الضمانات لمصالحها".
ومن إجمالي الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 2022 والبالغة 210 مليارات يورو، يوجد 185 مليار يورو في مركز إيداع الأوراق المالية المركزي التابع لشركة يوروكلير في بلجيكا، ولذلك تخشى بلجيكا من أن تكون هدفا لرد انتقامي من روسيا إذا وافقت على الإفراج عن تلك الأموال بموجب خطة الاتحاد الأوروبي.