"فنانة بطابع خاص".. محمد ثروت يودع سمية الألفي بكلمات مؤثرة
نعى الفنان محمد ثروت الفنانة القديرة سمية الألفي، بعد رحيلها أمس، موجّهًا رسالة تعزية مؤثرة إلى أسرة الفيشاوي، وصديقه الفنان أحمد الفيشاوي، مؤكدًا أن الوسط الفني فقد فنانة صاحبة طابع خاص ومكانة مميزة.
وكتب محمد ثروت، عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، مرفقًا بصورة للفنانة الراحلة: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. خالص التعازي لعائلة الفيشاوي وصديقي أحمد الفيشاوي في وفاة الأستاذة الفنانة سمية الألفي، فنانة كان ليها طابع خاص وفريد.. ربنا يرحمها ويسكنها فسيح جناته".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين ونجوم الفن مع منشور محمد ثروت، معربين عن حزنهم لرحيل الفنانة سمية الألفي، التي تركت بصمة واضحة في الدراما والسينما المصرية، واحتفظت بمكانة خاصة في قلوب جمهورها وزملائها.
خيم الحزن على الوسط الفني والجمهور المصري والعربي، عقب الإعلان عن رحيل الفنانة سمية الألفي، أمس، التي شكلت واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما، واحتلت مكانة خاصة في قلوب المشاهدين على مدار عقود.
وقال الناقد الفني حاتم جمال إن خبر وفاة سمية الألفي كان صادما للجميع، مشيرا إلى أن الجمهور كان يتعامل معها باعتبارها فردا من العائلة، وهو ما يفسر حالة الحزن الواسعة التي عمت الوسط الفني.
برنسيسة السينما والدراما المصرية
وأضاف جمال، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أنه يطلق على الفنانة الراحلة لقب «برنسيسة السينما والدراما المصرية»، موضحا أنها قدمت عددا كبيرا من الأعمال التاريخية والرومانسية التي ظهرت خلالها في أدوار الأميرات والنساء ذوات الطابع الهادئ الرقيق، وهو ما انعكس على أسلوبها التمثيلي وشخصيتها الفنية.
وأوضح أن سمية الألفي مرت بعدة محطات فنية وإنسانية مؤثرة، بدأت بمرحلة التكوين داخل أسرة مصرية محافظة، كان التمثيل في بدايته محل رفض من والدتها، بينما انقسمت آراء أشقائها بين مؤيد ومعارض، لافتا إلى أن نشأتها تزامنت مع أجواء وطنية وثقافية تأثرت فيها بثورة يوليو، وبشخصيات مثل الزعيم جمال عبد الناصر وكوكب الشرق أم كلثوم.
مرحلة اكتشاف الراحلة الحقيقي
وأشار إلى أن موهبة سمية الألفي بدأت في الظهور مبكرا من خلال مسرح المدرسة والجامعة، قبل أن تكون مرحلة الاكتشاف الحقيقية عبر مسرح الجامعة، حين لفتت أنظار الكاتبة فاطمة المعدول والكاتب الراحل لينين الرملي، اللذين ساهما في دخولها المجال الاحترافي من خلال مسرحية «السندريلا».
قصة حبها بزوجها الراحل فاروق الفيشاوي
وتطرق الناقد الفني إلى قصة الحب الشهيرة التي جمعت بين سمية الألفي والفنان الراحل فاروق الفيشاوي، مؤكدا أنها واحدة من أكثر قصص الحب تأثيرا في الوسط الفني، واصفا إياها بأنها قصة تصلح لأن تخلد في عمل سينمائي.
وأوضح أن علاقتهما اتسمت بالخصوصية الشديدة، حيث استمر الحب بينهما قبل الزواج وبعده، وحتى بعد الانفصال، مشيرا إلى أن الفنانة الراحلة ظلت داعمة له خلال مرضه الأخير، ووقفت بجواره بكل وفاء، وهو ما عزز مكانتها في قلوب الجمهور.









