“كايروس” : طريق الميلاد بين بيت ساحور وبيت لحم ما زال مغلقًا في وجه السلام
قالت" حركة سابيل–كايروس" المعنية بالسعي إلى سلام عادل في فلسطين، أن الطريق الرمزي الذي سلكه رعاة بيت ساحور إلى بيت لحم للاحتفال بميلاد السيد المسيح، لم يعد اليوم رحلة بسيطة كما ترويها قصة الميلاد، بل أصبح في كثير من الأحيان مستحيلًا أو فعل تحدٍ سياسي.
جدار وحواجز عسكرية تفصل المدينتين
وأوضحت الحركة أن المسار الذي قطعه الرعاة قديمًا بات اليوم محاصرًا بـالجدار العازل، ونقاط تفتيش عسكرية، وبوابات حديدية مغلقة أقامها جيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تمثل عوائق مادية فقط، بل أدوات لفرض واقع من الاحتلال وتقسيم الحياة الفلسطينية.
تأثير مباشر على حياة الفلسطينيين واقتصاد بيت لحم
وأشارت سابيل–كايروس إلى أن هذه القيود تسهم في تفتيت النسيج المجتمعي الفلسطيني، وتؤدي إلى خنق الاقتصاد المحلي في بيت لحم والبلدات المحيطة بها، خاصة في مواسم دينية يفترض أن تشهد حرية حركة وتواصلًا إنسانيًا وروحيًا.
رسالة الميلاد في مواجهة واقع الإغلاق
وأكد البيان أن رحلة الوصول إلى المغارة كانت ترمز إلى القرب الإلهي وحرية الخلاص، في حين تحرم الحواجز الحالية سكان الأرض التي شهدت ميلاد المسيح من حقهم الأساسي في حرية التنقل.
دعوة لإزالة الحواجز وتحقيق سلام عادل
ودعت الحركة إلى أن يكون الاحتفال بعيد الميلاد مناسبة للاعتراف بأن الجدران الفاصلة بين بيت ساحور وبيت لحم تمثل عوائق أمام السلام الحقيقي القائم على العدالة والكرامة الإنسانية، وهو السلام الذي يحمل معناه لقب “أمير السلام”.
مطالبة بحرية الحركة على الأرض الفلسطينية
وشددت سابيل–كايروس على أهمية استخدام الأصوات والوسائل السلمية للمطالبة بإنهاء إغلاق البوابات والحواجز، ومنح العائلات والمصلين والمجتمعات المحلية حرية تنقل كاملة وغير مقيدة داخل أراضيهم، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو سلام عادل ودائم.