عاجل

المراكز الإسلامية ببريطانيا تفجر خلافا بين الإخوان: صراع «عبدالحق والتكريتي»

الإخوان
الإخوان

فجرت المراكز الإسلامية ببريطانيا خلافًا جديدًا بين قيادات الإخوان، حيث صراع القياديين صلاح عبد الحق وأنس التكريتي للهيمنة على المقدرات المالية للتنظيم. 

الخلافات المالية تفجر صراعا بين قيادات الإخوان في بريطانيا

الخلافات بين القياديين بتنظيم الإخوان الدولي (صلاح عبد الحق - أنس التكريتي، جاءت لمحاولة كلا منهما السيطرة على مقدرات التنظيم المالية بالمملكة المتحدة من خلال المراكز الإسلامية المتواجدة بها.

تدشين عناصر التنظيم الإرهابى بالمملكة المتحدة الموالين لجبهة القيادي صلاح عبد الحق رابطة بمسمى ( MUSLIM UNION UK - تم اعتمادها مؤخراً بالجهات البريطانية الرسمية (لتكون مظلتهم القانونية أمام الحكومة البريطانية وإستحواذهم من خلالها على إدارة دار الرعاية الإسلامية (إحدى الكيانات التابعة للتنظيم الدولي) والمشرف على حوالى ( 40 ) مسجد ومركز إسلامي بالمملكة. 

الخلافات بين عناصر التنظيم بالمملكة المتحدة تأتي في إطار محاولة السيطرة على باقي المراكز الإسلامية بالقوة وتصاعد الخلافات بينهم وصولاً لوقوع إشتباكات متبادلة للدخول عنوة للمركز الإسلامى بمنطقة جلاسكو للسيطرة عليه. 

الإخوان والإرهاب.. ماذا بعد قرار وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين في 25 ديسمبر القادم؟

في سياق متصل كشف الباحث المتخصص في شؤون حركات الإرهاب الدولي منير أديب عن 10 نقاط مفصلية تتعلق بقرار وزارتي الخارجية والخزانة في 25 ديسمبر القادم حول الإخوان، وقال: 

1- الإخوان ما بعد صدور قرار وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكتين بوضع الإخوان على قوائم الإرهاب ليسوا كما قبله من حيث التعاطي وردة الفعل.
2- سوف ينسحب عدد كبير من الإخوان إلى التنظيمات الأكثر تشددا مثل (القاعدة وداعش).
3- إتجاة الإخوان إلى العمل السري مفهوماً ومضموناً وتربية أجيالهم على ضرورة التخفي وعدم الكشف عن الهوية وتأثير ذلك على شخصيات الأتباع والتنظيم معا في المستقبل القريب.
4- تراجع تأثير التنظيم العام على الجمهور في المنطقة العربية وكذا الدول غير العربية التي يتواجدون فيها.
5- لابد من تغيير إستراتيجية مواجهة التنظيم عربياً حتى يتلاقى مع رفع الغرب الغطاء عنه.
6- إعادة النظر في الدور الفكري المرتبط بتفكيك الأفكار المؤسسة التي تمثل الرافعة الحقيقية للتنظيم.
7- سوف يكون هناك دور أكبر للمجموعات المرتبطة بالتنظيم (دائرة الربط العام)، والتي ليست فعلياً جزءًا منه.. فهي إما أنها مستفيدة منه ومن نشاطة أو أنها تأثرت بأفكاره، سوف يكون لها صوت عال في الدفاع عن الجماعة وذكرها.
8- القرار الأمريكي بمثابة المسمار الأخير في نعش التنظيم وأثرة يبدو متواضعاً أمام جهود التفكيك البنيوية للأفكار.
9- سوف يخلق الإخوان مساحات عمل مباشرة وغير مباشرة مع كل الجماعات المتطرفة منها القاعدة وداعش لمواجهة حملات المواجهة المتوقعة دولياً.
10- الجماعة انقسمت فعلياً تجاه القرار الأمريكي والمواجهة المتوقعة ما بين ثلاث جبهات، جبهة محمود حسين، جبهة صلاح عبد الحق، جبهة المكتب العام (حركة ميدان) وجبهة أخرى جديدة يتسع نطاقها وهي غير مأطره تنظيميا، جمهورها من عموم الإخوان.. الجماعة لا تمتلك قرارا أو تصورا واحداً تجاة القرار الأمريكي في قادم الأيام.

تم نسخ الرابط