أوكرانيا وفرنسا تبحثان تعزيز التعاون العسكرى ودعم الدفاع الجوي
التقى القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، الفريق أول أولكسندر سيرسكي بالوفد العسكري الفرنسي برئاسة رئيس أركان الدفاع الفرنسي، الفريق فابيان ماندون، وذلك لتعزيز سبل التعاون ومناقشة الوضع على الجبهة واحتياجات الجيش الأوكراني.
وتعد فرنسا أحد الشركاء الرئيسيين لأوكرانيا، لا سيما في إطار "تحالف الراغبين" والتحالفات القطاعية في مجالات الدفاع الجوي والطيران والمدفعية وتدريب الأفراد العسكريين.
سيرسكي يؤكد عدم رغبة روسيا في إنهاء الحرب
وخلال اللقاء، أكد سيرسكي أن روسيا لا ترغب في إنهاء الحرب وتواصل شن هجماتها بشكل متعمد، مضيفًا أن القوات الأوكرانية تدمر يوميًا معدات وأفراد الجيش الروسي، وتعيق خططه وتحافظ على مواقعها. وأضاف أن الجيش الروسي، رغم الخسائر الكبيرة والجهود الاستثنائية، لم يحقق أي نتائج تشغيلية مهمة.
كما تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية استمرار التعاون بين أوكرانيا وفرنسا في القطاعات العسكرية الاستراتيجية لضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية إلى تقديره للدعم السياسي والعسكري الثابت الذي تقدمه فرنسا لأوكرانيا، مع شكره للفريق ماندون والحكومة والشعب الفرنسي على هذا الالتزام.
وتأتي المباحثات في سياق تعزيز الشراكات الدفاعية الدولية لأوكرانيا، خصوصًا في مجالات التدريب وتوريد الأسلحة وأنظمة الدفاع الحديثة، لدعم قدراتها في مواجهة التحديات على الجبهة.
مديرة الاستخبارات الأمريكية تنفي سعي روسيا لاحتلال أوكرانيا
وفي سياق متصل، نفت مديرة الاستخبارات الأمريكية تلسي غابارد ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن سعي روسيا في احتلال أوكرانيا بالكامل، مشيرة إلى أن التقديرات الاستخباراتية للولايات المتحدة تشير إلى أن روسيا لا تملك القدرة العسكرية لاحتلال أوكرانيا.

وأضافت أن تقييمات مجتمع الاستخبارات الأمريكي لا تتفق مع الادعاءات التي تصور موسكو على أنها تسعى لغزو أوروبا، مؤكدة أن مثل هذه الروايات تتعارض مع المعطيات الاستخباراتية المتوفرة.
وفي المقابل، دعت دول في شرق أوروبا، وخصوصا بولندا ودول البلطيق، إلى التعامل مع روسيا باعتبارها تهديدًا استراتيجيا طويل الأمد، مطالبة بتعزيز الوجود العسكري للناتو ورفع مستويات الإنفاق الدفاعي.
مارك روته يؤكد على سعي روسيا لإعادة رسم خريطة النفوذ في أوروبا
و من جهته، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن روسيا تسعى إلى إعادة رسم خريطة النفوذ في أوروبا، وأن دعم أوكرانيا هو جزء من "الدفاع عن أمن الحلف"، رغم تأكيده في الوقت نفسه أن الناتو لا يسعى إلى مواجهة مباشرة مع موسكو.



