للمرة الثانية.. الولايات المتحدة تعترض ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم السبت، أن الولايات المتحدة اعترضت ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا في المياه الدولية، ويأتي ذلك في خطوة بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض حصار كامل على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها.
تحذير أمريكي
وأكدت نويم أن خفر السواحل الأمريكي، بدعم من وزارة الدفاع، اعترض السفينة قبل فجر اليوم، مشددة على أن واشنطن ستواصل ملاحقة الحركة غير المشروعة للنفط الخاضع للعقوبات، الذي يستخدم لتمويل ما وصفته بـ "إرهاب المخدرات في المنطقة".
وقالت في بيان نشر على منصة "إكس": "سنجدكم وسنوقفكم".

للمرة الثانية.. القوات الأمريكية توقف ناقلة نفط قرب فنزويلا
وتعد هذه المرة الثانية خلال أسابيع قليلة التي تلاحق فيها الولايات المتحدة ناقلة نفط قرب فنزويلا، في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة، وتأتي العملية بعد أيام من مصادرة الولايات المتحدة ناقلة نفط أخرى، وهو ما وصفه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه قرصنة بحرية.
وأشارت نويم إلى أن الحادثة جزء من جهود إدارة ترامب للضغط على فنزويلا عبر حصار نفطي شامل، فيما لم يعلن بعد عن تكلفة أو عواقب العملية على السوق النفطية العالمية.
تداعيات على النفط العالمي
ويشهد سوق النفط حاليًا وفرة في المعروض، مع تواجد ملايين البراميل على متن ناقلات في انتظار تفريغها في الصين، ومع ذلك، من المتوقع أن يؤدي استمرار الحظر على النفط الفنزويلي إلى فقدان نحو مليون برميل يوميًا من الإمدادات، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام عالميًا.
ولجأ التجار منذ فرض الولايات المتحدة عقوبات على قطاع الطاقة الفنزويلي عام 2019، إلى استخدام أسطول الظل من ناقلات النفط التي تخفي مواقعها، بالإضافة إلى ناقلات خاضعة لعقوبات دولية لنقل النفط الإيراني أو الروسي، وهو ما يعرض هذه السفن لإجراءات عقابية أمريكية محتملة.
رد الحكومة الفنزويلية
واستنكرت حكومة فنزويلا الاستيلاء على الناقلة، ووصفت العملية بأنها عمل خطير من أعمال القرصنة الدولية، مؤكدة أنها ستخطر مجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية بهذه الخطوة.
وأعلنت فنزويلا أن إيران عرضت دعمها الكامل لمواجهة "القرصنة والإرهاب الدولي" الذي تمارسه الولايات المتحدة، فيما أعربت كلًا من الصين وروسيا عن تضامنهما مع كراكاس في مواجهة الانتشار العسكري الأمريكي.
وفي بيانها، أكدت الحكومة الفنزويلية أن العملية شملت اختفاءً قسريًا لطاقم الناقلة، معتبرة أن ما حدث انتهاك صارخ للقوانين الدولية، ودعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفته بالاعتداء الأمريكي.



