عاجل

المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. مساعٍ دولية وإقليمية للحفاظ على مسار التهدئة

حرب غزة
حرب غزة

تسعى العديد من الأطراف  الدولية والإقليمية لدعم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وذلك بعد ثلاثة أعوام من العدوان على غزة. في ظل استمرار تفشي العدوان الإسرائيلي وخرقه لأي أتفاق دولي من شأنه تهدئة الصراع.

يأتي هذا في ظل استمرار القصف المدفعي للاحتلال والذي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي التفاح شرقي غزة، ما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين وإصابة آخرين، تزامناً مع غارات على رفح وخان يونس جنوب القطاع.

جهود دولية وإقليمية بميامي

من جهتها تسعى العديد من الأطراف للتهدىة رغم هذه الانتهاكات، لذا أكد الوسطاء الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا خلال اجتماع عُقد الجمعة في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، التوصل إلى "تفاهمات واعدة" حول المرحلة التالية من الاتفاق، بعد مراجعة ما تحقق في المرحلة الأولى.

وأوضح البيان المشترك للاجتماع أن الأطراف بحثوا تعزيز المساعدات الإنسانية، وخفض الأعمال القتالية، والتحضير لترتيبات الحكم والإعمار والتكامل الإقليمي.

مسار التهدئة "شديد الصعوبة

من جهته صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكد أن الانتهاكات الإسرائيلية تجعل مسار التهدئة "شديد الصعوبة"، لكنه أشار إلى أن النقاشات التي جرت في ميامي "تبعث على الأمل".

وأضاف أن المرحلة الأولى من الاتفاق اكتملت، وأن نقاشات انتقلت الآن إلى معايير البدء في المرحلة الثانية، بما يشمل مشروعاً أولياً لإعادة إعمار غزة.

ترامب ونتنياهو ولقاء مرتقب

وعلى صعيد الاحتلال انتشرت الإنباء عن عقد لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث شروط الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تشدد واشنطن وتل أبيب فيها على أولوية نزع سلاح "حماس"، وتطبيق ترتيبات إدارة غزة عبر مجلس السلام وحكومة فلسطينية من التكنوقراط.

تم نسخ الرابط