عاجل

محمد العرابي: ملف المياه بين مصر وإثيوبيا لا يمثل مواجهة بل هو دعوة للتعاون

السفير محمد العرابي
السفير محمد العرابي

قال السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، إن مصر تقود مسيرة التنمية في أفريقيا ودول حوض النيل، مؤكدا أن القاهرة لا تحمل أي عداء لإثيوبيا، لكنها ستظل حامية لمصالحها الاستراتيجية، وخاصة حصتها التاريخية من مياه نهر النيل.

 جهودا دبلوماسية مكثفة من جانب الدولة المصرية

وأضاف العرابي،  خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الساعة 6، والمذاع على قناة الحياة، مع الإعلامية عزة مصطفى، أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا دبلوماسية مكثفة من جانب الدولة المصرية، تهدف إلى حماية الحقوق المائية وضمان عدم الإضرار بمصالح مصر الحيوية.

وتابع وزير الخارجية الأسبق أن ملف المياه بين مصر وإثيوبيا لا يمثل مواجهة، بل هو دعوة مستمرة للتعاون منذ البداية، مشددا على أن رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال قمة الدبلوماسية المقبلة ستسهم في تعزيز الضغط على إثيوبيا لاحترام الحقوق المائية للدول المتشاطئة، مؤكدة موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على مصالحها الوطنية.

 رسائل الرئيس غلب عليها الدبلوماسية بشكل كبير

قال، وزير الخارجية الأسبق، إن الرئيس السيسي وضع أسس لفكرة التعاون من أجل التنمية، منوها إلى أن مصر تساعد في عملية التنمية في عدد من دول القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن رسائل الرئيس غلب عليها الدبلوماسية بشكل كبير.

ونوه إلى أن الخطوط الحمراء فيما يتعلق بالسودان، تتعلق بالأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن تلك الخطوط تعد الأساس لعملية سياسية واسعة لتهدئة الأوضاع في السودان، وسلامة أراضيها.

استقبال الرئيس السيسي الوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية

وفي وقت سابق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الوزراء ورؤساء الوفود الأفريقية، إلى جانب ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية، المشاركين في أعمال المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة “روسيا – أفريقيا”، الذي تستضيفه مصر. وقد حضر اللقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاجتماع بالترحيب بالوزراء وممثلي الوفود المشاركة، وألقى كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب المعالي الوزراء،
ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي، والتجمعات الأفريقية الإقليمية،
السيدات والسادة الحضور،

يطيب لي في البداية أن أرحب بكم جميعًا في بلدكم الثاني مصر، في هذا اللقاء الذي يُجسد أهمية تعزيز أواصر التعاون من أجل تحقيق أهداف السلم والأمن والتنمية، وفقًا "لأجندة 2063: أفريقيا التي نريد"، ويؤكد على أهمية الشراكات الاستراتيجية للاتحاد الأفريقي مع كافة القوى الدولية المحورية.  

تم نسخ الرابط