عاجل

بعد تصنيفها كجماعة إرهابية.. القصة الكاملة لوعيد أمريكا للأخوان الأسبوع القادم

أرشيفية
أرشيفية

تستعد جماعة الإخوان الإرهابية لأسبوع قادم صعب، حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اعتزامه إصدار عدة إعلانات بشأنهم، وذلك بعد أسابيع شن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب الحرب عليهم. 

ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا لدراسة تصنيف فروع الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، أمرًا تنفيذيًا يقضي بدراسة تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات "إرهابية أجنبية"، وذلك في خطوة تهدف إلى فرض عقوبات على واحدة من أقدم الحركات الإسلامية وأكثرها تأثيرًا في العالم العربي.

وينص الأمر التنفيذي على إطلاق عملية لتقييم تصنيف فروع الإخوان المسلمين، مع التركيز على تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، بوصفها جهات "تغذي الإرهاب، وتسهل أو تدعم العنف وحملات زعزعة الاستقرار التي تضر بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، وتشكل تهديدًا على الأمن القومي والمواطنين الأمريكيين".

ويطلب الأمر من وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت تقديم تقرير خلال 45 يومًا بشأن إمكانية تصنيف هذه الفروع كـ"منظمات إرهابية أجنبية" و"إرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص"، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال تم المضي قدمًا في التصنيف.

الاتهامات.. دعم الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط

واتهمت إدارة ترامب فروع الإخوان في هذه الدول بدعم أو تشجيع الهجمات ضد إسرائيل وشركاء الولايات المتحدة، أو تقديم دعم مادي لحركة حماس الفلسطينية المسلحة، مشيرة إلى أن الجماعة تعمل عبر شبكة عابرة للحدود الوطنية لتعزيز الإرهاب وحملات زعزعة الاستقرار ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.

ويتيح تصنيف الولايات المتحدة للجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية فرض إجراءات عقابية، تشمل تجميد أي أصول لها في البلاد، ومنع دخول أعضائها إلى الأراضي الأمريكية، وفقًا لما أوردته وكالة فرانس برس.

وزير الخارجية الأمريكي: سنصدر إعلانات جديدة تتعلق بالإخوان الأسبوع المقبل

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة تعتزم إصدار عدد من الإعلانات الجديدة خلال الأسبوع المقبل تتعلق بتنظيم جماعة الإخوان.

وأوضح ماركو روبيو، في تصريحاته في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، أن هذه التحركات تأتي في إطار جهود واشنطن لمتابعة الجماعات التي ترى أنها تمثل تهديدًا للأمنين الإقليمي والدولي.

وشهد عام 2025 سلسلة من الضربات المتتالية لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية، عكست بوضوح تراجع قبولها شعبيًا ودوليًا، وأكدت أن خطابها وأساليبها لم تعد قادرة على إقناع الرأي العام، بعد انكشاف ممارساتها أمام المجتمعات والمؤسسات الدولية. وفيما يلي أبرز المحطات التي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسار الجماعة خلال العام:

وشهد العام تحركات لافتة داخل الأوساط التشريعية الأمريكية، لا سيما في ولاية فلوريدا، باتجاه إدراج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب، استنادًا إلى سجلها المرتبط بالعنف والتحريض، وعلاقاتها بتنظيمات متطرفة.

إجراءات أوروبية مشددة ضد الإخوان 

واتخذت عدة دول أوروبية خطوات أكثر صرامة تجاه الجمعيات والكيانات المرتبطة بجماعة الإخوان، خاصة في ألمانيا وفرنسا، حيث تم حظر أنشطة، وإغلاق مقار، وفتح تحقيقات كشفت عن شبهات تمويل مشبوه وأنشطة تهدف إلى تقويض المجتمعات من الداخل.

انكشاف الجماعة أمام الرأي العام الدولي

وتكشفت حقيقة جماعة الإخوان أمام المجتمع الدولي بشكل متزايد، نتيجة تراكم مواقفها وسجلها من الممارسات التي أضرت بالأوطان والمجتمعات. 

وكانت مصر في مقدمة الدول التي كشفت مبكرًا طبيعة هذا التنظيم الذي استخدم شعارات دينية غطاءً لممارسات عنيفة ومخططات تخريبية.

تم نسخ الرابط