روبيو: سياسة الهجرة الصارمة حق سيادي لحماية الأمن القومي الأمريكي
دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن سياسات إدارة ترامب الصارمة بشأن الهجرة، معتبرًا أنها حق سيادي مرتبط بالأمن القومي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، رغم كونها من أكثر دول العالم سخاءً، يجب أن تضمن عدم دخول أشخاص يشكلون تهديدًا أمنيًا أو عبئًا على منظومة الرعاية الاجتماعية.
وشدد وزير الخارجية الأمريكي خلال مؤتمر صحفي، على أن من حق أي دولة ذات سيادة معرفة هوية القادمين إليها، والتحقق من أنهم لا يشكلون خطرًا على أمنها أو ضغطًا إضافيًا على شبكات الأمان الاجتماعي.
وعن دور واشنطن كوسيط عالمي، أكد روبيو، أن الولايات المتحدة تواصل أداء دورها كوسيط عالمي في عدد من بؤر التوتر الدولية، من بينها التوترات بين الهند وباكستان، والحرب الروسية الأوكرانية، والأزمة الإنسانية المستمرة في السودان.
وأشاد الوزير، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن إدارته أعطت أولوية واضحة للدبلوماسية وتسوية النزاعات، مجددًا تأكيد ترامب على أن واشنطن ساهمت في تهدئة التوتر بين الهند وباكستان.
وأوضح أن بلاده لا تزال منخرطة في صراعات قد لا تمس الحياة اليومية للأمريكيين بشكل مباشر، لكنها تحمل تداعيات عالمية واسعة، مؤكدًا أن ترامب يضع بناء السلام في صدارة أولوياته، وتسعى إدارته إلى الحلول الدبلوماسية كلما أمكن ذلك.
وأشار روبيو إلى أن الولايات المتحدة تشارك في جهود تتعلق بملفات عدة، بينها روسيا وأوكرانيا، والهند وباكستان، وتايلاند وكمبوديا، إضافة إلى الأزمة الإنسانية في السودان ومخاوف عدم الاستقرار في جنوب السودان، لافتًا إلى أن جمع الأطراف المتنازعة على طاولة المفاوضات قد يكون ممكنًا، لكن تنفيذ الاتفاقات بشكل مستدام يظل تحديًا معقدًا.